أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وفرة كل المواد الغذائية والتزام الدولة بذلك ،مشيرا الى وجود تخزين عادي واستراتيجي في كل المواد ،مع وجود امكانيات مادية متوفرة حيث يمكن في ظرف ساعات جلب بواخر من المواد الغذائية.
وقدم تبون تفسيرا عن التذبذب في تموين السوق وارتفاع في الأسعار مؤخرا رغم الحديث عن الوفرة، معتبرا أن سيناريو رمضان يتكرر كل سنة.
ودعا تبون التجار المضاربين للتعقل وتحقيق التضامن في الشهر الكريم ، مذكرا أن “رمضان ليس شهر المضاربة واستغلال الفرصة لرفع الأسعار”
وقال تبون “اعطيت تعليمات لوزير التجارة لمواجهة هذه الامور بصرامة قصوى”.
وبخصوص المخاوف من سيناريو 2011 في مادة اساسية ووجود مقاومة من اطراف ضد الدولة ، رد تبون أنه “لا احد لا يستطيع مس استقرار الدولة”،مضيفا ” نفس الشيء حدث مع مادة السميد ”
وحسب الاحصائيات التي قدّمها الرئيس فإنه وفي احدى الولايات تحصل كل مواطن على 400 قنطارمن السميد ليرمى في الأخير في المزابل ،معتبرا ذلك “محاولة مساس باستقرار الدولة ولهفة من المواطنين”
وختم الرئيس ” قدمنا انذار ولدينا احتياط يفوق ثلاث اشهر ولكن اللعبة القذرة يجب الابتعاد عنها والا سيدفعون الثمن ولا يوجد أحد فوق الدولة والقانون”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة