لا يمكن لأي متجول بمزرعة رحيمي عيسى ببلدية سيدي موسى في العاصمة أن لا يصطدم بالحفر الكبيرة الحجم على مستوى الطرقات، حيث أصبح تواجدها أمر عادي وهو المشكل الذي فشلت السلطات في القضاء عليه بالرغم من التصريحات العديدة التي جاءت على لسان المسؤولين بها سابقا والتي اشارت إلى تخصيص أغلفة مالية للقضاء على الحفر، لكن الواقع يؤكد تواجدها بشكل ملفت للانتباه، خاصة بالطرقات الثانوية التي تربط بين السكنات إلى جانب عدم استفادة بعض الطرقات من التعبيد نهائيا، ما جعل السكان يستعملون طرقات ترابية تعيق تنقلاتهم في فصل الشتاء.
والملاحظ خلال كل موسم أمطار أن المزرعة تغرق في الأوحال والمياه حيث تتحول إلى مستنقعات للمياه تتسبب في عرقلة حركة السير خاصة بالنسبة لأصحاب المركبات الذين يعانون يوميا من استعمال تلك الطرقات.
وأضاف سكان المنطقة أن الفئة الأكثر تضررا هي فئة المتمدرسين الذين يواجهون متاعب في سبيل الوصول إلى مدارسهم بسبب وضعية الطرقات في فصل الشتاء.
كما تطرق المواطنون إلى مشكل غياب الإنارة العمومية بأغلب أجزاء المزرعة، ما يجعله يغرق في الظلام الدامس وهو ما يسمح بانتشار السرقة والاعتداءات ليلا.
من جهتهم، أطفال المزرعة يعانون من غياب فضاءات للعب، حيث يقضون أوقات فراغهم في الطريق معرضين حياتهم للخطر، خاصة وأن الطرقات غالبيتها مهترئة، وهو الأمر الذي أثار استياء الأولياء الذين تسائلوا عن سبب إهمال مثل هذه المساحات التي تعد متنفسا للعائلات وأطفالهم.
هذا ويطرح شباب المزرعة مشكل النقص المسجل في المرافق الترفيهية والرياضية، حيث غيابها جعلهم يعانون من الفراغ القاتل، خاصة في أيام العطل الأسبوعية و الصيفية وهم ينتظرون من السلطات معالجة المشاكل التي يعانون منها منذ سنوات والتي أصبحت تؤرقهم كثيرا في الفترة الأخيرة.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة