اشتكى العديد من تجار سوق الصباح، ببئر الجير، بعاصمة الغرب الجزائري، من عدة نقائص بالسوق الجديد، حيث قام هؤلاء في خرجة غير متوقعة من رفض التنقل إلى السوق الجديد بذات الحي والذي تم انجازه منذ أيام إلا أن التجار بالرغم من هدم مسؤولي دائرة بير الجير للسوق القديم كلية، إلا أنهم قاطعوا عملية الترحيل إلى السوق الجديد، ما عدا تاجر واحد فقط وذلك لرفضهم تسديد الضرائب، بالإضافة لغياب التهوئة داخل المحل وضيق المساحات المخصصة لكل محل، وهو ما جعل التجار يرفضون العمل بالسوق المغطاة التي استهلكت غلافا ماليا معتبرا إلا أن عملية الانجاز كانت مخالفة حسب التجار لشروط البيع، الأمر الذي دفع بالتجار إلى فتح فضاءات بالعديد من المواقع الأخرى لممارسة نشاطهم التجاري وآخرون قاموا بفتح غرف من شقق عماراتهم وتحويلها إلى محلات تجارية دون التنقل إلى السوق الجديد الذي لا يفي بالمقاييس المعمول بها إلى جانب رسومات الإيجار غير المناسبة للتجار الذين يبقي أغلبيتهم من الشباب البطال الذي استفاد خلال عملية انجاز الحي من محلات السوق، التي كانت شبيهة بالبرارك لأنه تم انجازها ضمن برنامج استعجالي من أجل التكفل بحاجيات السكان الجدد بالحي، إلا أنها لم تكن تتوفر على جميع شروط البيع في ظل اهتراء أروقة وأرضية السوق، في الوقت الذي يتم فيه يوميا فتح أبواب السوق الجديد المغطاة إلا أنه يفتقر إلى الزبائن والتجار بعدما أصبحت تسكنه الأشباح لغياب أي نشاط تجاري فيه يذكر ماعدا المقعد الذي يجلس فيه عون حراسة فقط فيما يقوم سكان الحي باقتناء حاجياتهم من الباعة الفوضويين، حيث أعرب العشرات من تجار حي الصباح عن استيائهم من عملية اختيار موقع ومكان السوق الجديد، الذي كان من الأفضل أن تختار تلك الأرضية لإنجاز مرفق صحي خاص، وأمام هذه الظروف، يبقي التجار يرفضون التنقل إلى المحلات الجديدة بالسوق لعدم تسديد الضرائب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة