يظل العديد من سكان ولاية المسيلة يقصدون منبع ماء “عين مازر” الواقع بقرية الدريعات شمال شرق بلدية حمام الضلعة تلك المياه المتدفقة من باطن الأرض والتي تنبع من أعالي جبال الدريعات الشامخة حيث يرجع تاريخ انشائها الى الحقبة الاستعمارية وهي تعود لأكثر من 60 سنة، ورغم الأهمية التي تحظى بها من قبل الزوار إلا أنها تبقى مهمشة من قبل المسؤولين المحليين.
صرح احد السكان أن تاريخ انشاء عين مازر يعود لسنة 1952 من قبل خبير ايطالي فيما راح الأستاذ “عزيزو ” يرجع تسمية “عين مازر ” إلى انها تعني الماء الرقراق فوق الأرض بغزارة وهي مصدر مياه قوي جدا وهي قديمة كما يوجد العديد من الينابيع بالمنطقة أشهرها ثلاثة آبار وهي “عين مازر” و “ايغرام” و “تفاسون”.
وبين اختلاف الروايات في التاريخ والتسمية تبقى دار لقمان باقية على حالها و لا تزال عين مازر تحافظ على شكلها التقليدي الى غاية اليوم رغم تعاقب السنين و الأجيال دون اهتمام السلطات البلدية بها حيث لم تستفد من التهيئة وتعبيد الطريق خاصة و أن العديد من السيارات تتوافد عليها إلى جانب شاحنات صهاريج بيع المياه التي تخلق فوضى في الكثير من المناسبات .
ومع كل صيف تتحول هذه الأخيرة الى محج ومقصد للعديد من المواطنين الذين يقصدون عين “مازر ” للتزود بمياهها العذبة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها ولاية المسيلة كل صائفة ولا يجد السكان ضالتهم سوى بين خرير مياه هذه المنابع الصافية
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة