بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جوده لدى لقائه في مبنى رئاسة الوزراء اليوم ، المفوض العام لوكالة الغوث الدولية ‘الاونروا’ بيير كراهينبول، العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة الدولية والذي من شانه أن يوثر سلبا على أداء الوكالة وبرنامجها التعليمي الذي يعتبر من أهم الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطنيين في الدول العربية المضيفة.
وأكد جوده عدم القبول، والرفض القاطع بمس أي خدمة مقدمة من وكالة الغوث الدولية لمجتمع اللاجئين أو تقليصها أو تأجيلها حيث نعتبر هذه الخدمات خطا أحمر لا يمكن المساس فيها.
كما أكد الموقف الأردني الثابت للأردن بتوجيهات من جلاله الملك بدعمه المتواصل لوكالة الغوث الدولية والحفاظ على مسيرتها لتأدية مهامها التي أنشئت من اجلها ومن اجل خدمة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن والدول العربية المضيفة حتى حل قضيتهم حلا نهائيا وفق قرارات الشرعية الدولية ومن ضمنها قرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبين جوده مساعي الحكومة الأردنية الحثيثة بتوجيهات من جلالة الملك، مع الدول المانحة، للوفاء بالتزاماتها تجاه ‘الأونروا’, حيث تم إرسال رسائل لـ 49 وزير خارجية ومهاتفة عدد منهم بالإضافة للامين العام للأمم المتحدة وتضمين بند وكاله الغوث الدولية ضمن جدول إعمال الاجتماع الأخير في جامعة الدول العربية مشيرا إلى أن بعض الردود الايجابية وردت على هذه الرسائل والاتصالات، وما زالت الجهود تبذل مع بقية الدول بهدف تغطية العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة, وإيجاد الآليات الكفيلة لدعمها ماليا بشكل دائم.
من جانبه أبدى بيير شكره الجزيل للمملكة الأردنية الهاشمية ملكا وحكومة على موقفها الثابت تجاه دعم الوكالة الدولية وما تتحمله المملكة اكبر دولة مضيفة للاجئين من أعباء تجاه استضافتها لهم.
وقال أن الوكالة الدولية ستواصل تنسيقها مع الحكومة الأردنية للوصول لضمان وعدم توقف هذه الخدمات تحت أي ظرف من الظروف وانه سيواصل اتصالاته مع الدول المانحة والدول العربية المضيفة للاجئين لتجنيب الوكالة أي خلل ينعكس ‘سلبا’ على خدماتها وبالتالي يترتب عليها آثارا سلبية على مجتمع اللاجئين في الدول.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة