كشف تحقيق لصحفية الاندبندنت حول التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية على خطورتها ودرجة انتشارها الكبيرة إلا أنه لم يتم رفع سوى 53 طلب تعويض، كما دعا معدّو التقرير الى ضرورة الكشف عن مكان دفن النفايات النووية في الصحراء الجزائرية من خلال فتح الأرشيف الفرنسي المتعلق بثورة التحرير.
وجاء في التقرير أن “خطورة التفجيرات تتجسد في تعاقب الأجيال التي تهددها بقايا التفجيرات التي تجاوزت 17 تفجيرا مع دفن 3000 طن من النفايات والمخلفات منها دبابات وطائرات بأكملها تحت الرمال”
واضاف التقرير أنه “وفي ظل الرفض الفرنسي للكشف عن خرائط العمليات وتوزيع انتشار سمومها، إلا أن العديد من منظمات المجتمع المدني تعمل على إبراز خطورتها واستغلال قانون مورين لتعويض البعض، حيث تم رفع 1427 طلب تعويضا من بولينيزيا. وبدعم أبحاث قامت بها جامعة برنستون، فإن الرقم قد يصل إلى 100000 طلب. وبالمقابل، لم يتم التقدم إلا بـ53 طلبا من الجزائر ”
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة