الثلاثاء, يناير 13, 2026

الحكومة تقيّم أداء شركة  “سيال” الفرنسية

كشف مصطفى كمال ميهوبي وزير الموارد المائية أن تجديد العقد مع شركة  المياه والتطهير – الجزائر “سيال” الفرنسية من عدمه سابق لأوانه.
وقال ميهوبي  في تصريح للصحافة أنه تم تكليف مكتب دراسات وطني لتقييم تسيير شركة “سيال” في الجزائر، مضيفا أن عقد شركة “سيال”في الجزائر ينتهي في أوت 2021 وفي حال إعادة التجديد سيكون مناقشة عدة امور، خاصة ان ملف شركة “سيال” قيد المحاسبة والتقييم للمدة التي خدمت بها في الجزائر
واوضح ذات الوزير أن شركة “سيال” في الجزائر هي شركة فرعية في الجزائر تسير العاصمة وولاية تيبازة
كما اكّد ميهوبي ان نسبة إمتلاء السدود وصلت إلى 45 بالمائة والجزائر تنتج 580 مليون متر مكعب سنويا من تحلية المياه ،مشيرا أن الجزائر أمام تحديات فرضتها الضرورة للحفاظ على المياه في ظل التغيرات المناخية، حيث أن العالم يعاني من أزمة في المياه بسبب النمو الديموغرافي والتغيرات المناخية، مشيرا أن أكثر من 2 مليار شخص عبر العالم يعانون من نقص في المياه.
وكشف ذات الوزير في ذات السياق، أن الجزائر تحتفي باليوم العالمي للماء، وهي أمام تحديات للحفاظ عليه في ظل التغيرات المناخية خاصة وأن الماء مورّد نادر نظرا للمناخ الشبه الجاف الذي يميز الجزائر وكذا بسبب ندرة تساقط الأمطار، موضحا أن التغيرات المناخية ادت الى تباين في التساقط وهو ما تمت ملاحظته من خلال تراجع رهيب في مستوى السدود، وهو ما يتسبب في تذبذب التموين بالمياه الشروب.
وأفاد ميهوبي، أنه لا بد من دق ناقوس الخطر للحفاظ على الماء وتثمين موارده وتطوير قطاع الموارد المائية
من جهته، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة المياه والتطهير، عن تخصيص ميزانية لحل الخلل المسجل في التزويد بالماء الشروب بسكنات عدل.
وطمأن ذات المسؤول، زبائن الشركة بحل مشكل التزود بالماء الشروب بهذه السكنات، كما كشف رئيس مجلس إدارة “سيال” أن إنتاج المياه إنتقل من 1.2 مليون متر مكعب إلى أقل من مليون متر مكعب، موضحا أن المواطن الجزائري يستهلك 430 لتر من المياه يوميا، وهو مايفوق المعدل العالمي المقدر بـ 120 لتر.
–التوجّه إلى تقليص فترات التوزيع الخاصة بالماء الشروب
كشف حسين زاير المدير العام للجزائرية للمياه، عن التوجّه إلى تقليص فترات التوزيع الخاصة بالماء الشروب وتكييفها بداية من الصيف القادم، حيث سيتم تقليص الفترات الزمنية حالة بحالة حسب البلديات وموارد تعبئة المياه.
وقال حسين زاير في تصريح للصحافة أنه سيتم تقليص فترات التوزيع في حالة استمرار حالة الإستنزاف الحالي للمياه، موضحا أن الوضع الحالي يفرض في اطار مسعى إقتصاد الماء الحفاظ على المخزون المتوفر على مستوى السدود.
وأضاف المدير العام للجزائرية للمياه  أن “الوضع سيترجم لامحالة بتقليص فترات التوزيع ما عدا في حال إعادة تشكل الاحتياطات مع حلول شهر ماي القادم”.
في ذات السياق، كشف ذات المسؤول أنه إذا لم يتحسن الوضع خلال الشهرين القادمين، فإنّ التموين اليومي الذي يتراوح ما بين 10 و18 ساعة سيتم تقليصه ليصبح ما بين 6 و12 ساعة بل وحتى يوم بيوم، مشيرا أن شهر رمضان الكريم لن يكون معنيا بهذه القيود.
وكانت الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، قد افادت أن نسبة إمتلاء السدود تقدر بـ 44 من المئة غير أن السدود والمياه السطحية لا تمثل سوى 40 بالمائة من الموارد المستعملة للتموين بالماء الشروب إلى جانب بدائل أخرى مثل المياه المحلاة والمياه المتأتية من عمليات حفر.
في ذات السياق، أفاد زاير، أن “السلطات العمومية أوكلت الإنجاز العاجل لأربع محطات تحلية لمؤسسات عمومية على مستوى زرالدة وعين البنيان وشاطئ النخيل بولاية الجزائر وبوسماعيل بتيبازة، موضّحا أنّ الهدف من هذه المشاريع هو الحد من إجهاد المياه على مستوى العاصمة.
وفي نفس الموضوع ، اكدت  دللية بوجمعة وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، أن “احياء اليوم العالمي للمياه،  فرصة ومرحلة أساسية لمواجهة الرهانات الناجمة عن كورونا”
وأضافت الوزيرة، أن “اليوم العالمي للمياه يندرج في صميم إستراتيجية البيئة التي تعتمد أساسا على الاقتصاد الدائري، وتؤدي التنمية الاقتصادية وزيادة الكثافة السكانية إلى استعمال المتزايد للمياه خاصة في قطاع الزراعة والصناعة”، وأضافت “إننا إذ لم نتصرف بطريقة ناجعة من أجل حوكمة رشيدة واستهلاك مسؤول للمياه فإننا سنواجه تحديات اجتماعية واقتصادية جدية”.
جاء ذلك على هامش مشاركتها بمنتزه الصابلات في إحياء اليوم العالمي للمياه الذي حمل هذه السنة شعار تثمين المياه.
ق.و/ص.ب

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *