لايزال مساعدو التربية حاملو الشهادات العليا متمسكون بمطالبتهم الوزيرة بن غبريت بترقيتهم إلى الرتب العليا، على غرار زملائهم من الفئة نفسها الذين استفادوا من الترقية إلى الصنف 10 ، بالرغم من أنهم يحملون شهادة الدراسات التطبيقية التي تعتبر أقل رتبة من الأولى.
معاناة فئة المساعدين التربويين حاملي شهادات الليسانس لا تزال متواصلة في ظل صمت المسؤولة الأولى عن القطاع ، كون هذه الفئة حرمت من الترقية، و بقيت في الصنف 07 مهما كانت الأسباب سواء بحصولهم على شهادات علمية عليا أو بحكم عدد السنين التي أمضوها في القطاع، ما يعني أن المساعد التربوي يبقى في الصنف 07 طوال حياته؛ ولهذه الأسباب، قاموا بشن احتجاجات أمام الوزارة عدة مرات، وفعلا تم تعديل القانون. حيث كرس تمييزا رهيبا بين الموظفين إذ أقر هذا القانون بترقية كل المساعدين الحاملين لشهادة الدراسات التطبيقية DEUA إلى الصنف 10 وحرمان جميع حاملي شهادات الليسانس من هذه الترقية بحجة أنها شهادة عليا وبطريقة غير معقولة تم الإبقاء عليهم في الصنف 07 ، يذكر أن هذا الصنف مخصص في القانون العام للوظيف العمومي لمستوى السنة الثالثة ثانوي، وأضاف بعض المتتبعين لهذا الشأن ، أنه عوض تشجيع هؤلاء وترقيتهم إلى صنف يناسب شهاداتهم يقومون بتدميرهم بكل الطرق ، وكدليل على عدم دستورية هذا القانون فإن القانون العام للوظيف العمومي يجيز للموظفين الترقية بمجرد حصولهم على شهادات عليا، وهو ما حصل مع موظفي الشرطة حيث قامت إدارتهم بترقية جميع أعوانها الحاصلين على شهادة الليسانس إلى رتبة ضابط وهم قيد التكوين. والغريب في الأمر أن لم تعد موجودة الآن في الجامعة، وتم سحبها نهائيا ماعدا في جامعة التكوين المتواصل، وهي مخصصة لغير حاملي شهادة البكالوريا، إضافة إلى أنها شهادة غير أكاديمية، لهذه الاسباب سيدتي صار الحاملين للشهادات يتمنون لو أنهم اختاروا شهادة أدنى في دراستهم لكانوا الآن تحصلوا على الترقية رفقة زملائهم.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة