أكّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن القرارات منسجمة تماما مع التعهدات التي التزم بها وشرع في تجسيدها منذ الأيام الأولى على كل المستويات داعيا الى مشاركة الجميع من الطبقة السياسية والمجتمع المدني والتنظيمات والنقابات والنخب لإحداث القطيعة الجذرية مع ممارسات “الخزي والوبال”.
وقال تبون في رسالة له بمناسبة يوم النصر “نحن مدعوون للمضي بعزم وحزم في محاربة الفساد وكشف نوايا ومساعي المفسدين وبقاياهم الباحثين عن فرص زرع الشكوك وإثارة النعرات والفتن”، مضيفا “إنني على يقين بأن الشعب الجزائري، سيتجند لدولة الحق والقانون ودولة المؤسسات التي تبنى بإرادة الشعب وهذا بالاختيار الديمقراطي الحر والتنافس الشريف، النزيه بالأفكار والبرامج في موعد 12 جوان القادم الذي تمت إحاطته بضمانات النزاهة والشفافية”.
من جهة أخرى، وعد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بتعويض ضحايا التجارب النووية التي مارسها الاستعمار الفرنسي ضد الجزائريين، مؤكدا المتابعة مستمرة لاستجلاء مصير المفقودين أثناء الحرب التحريرية وتعويض ضحايا التجارب النووية.
وأبرز تبون أن الاحتفاء بعيد النصر” بعد تضحيات جسام في شهر الشهداء هذا، فرصة متجددة نقف فيها لتأكيد عهدنا على النهج النوفمبري” ، مذكرا بالقرارات التي اتخذها والتي تندرج في سياق تهيئة الظروف للتغيير المنشود وداعيا المواطنين وخاصة الشباب للانخراط في مسار بناء مؤسسات جديدة تحظى بالصدق والمصداقية.
كما قال رئيس الجمهورية إن ” جراح ما اقترفه الاستعمار في حق الشعب الأعزل مازالت آثارها شاهدة” ، مشددا على ضرورة حماية الذاكرة الوطنية.
كما ذكر رئيس الجمهورية بمسؤولية الدولة في الاضطلاع بملف الذاكرة بكل جدية ومثابرة، مشيرا أن الجزائر قطعت خطوات مهمة في استرجاع الأرشيف، واستعادة جماجم رموز الثورة.
وأضاف رئيس الجمهورية “ما فتئت أؤكد على ضرورة حماية الذاكرة الوطنية وأذكر بمسؤولية الدولة في الاضطلاع بهذا الملف بأقصى درجات الجدية والمثابرة”، وتابع الرئيس إن “إصرارنا على صون التاريخ والذاكرة يظل في صميم أولوياتنا لإحراز التقدم المرجو في هذا المسعى”.
هذا واستحضر رئيس الجمهورية اللحظات المهيبة، 5 جويلية الماضي بإعادة دفن أبطال ممن قادوا المقاومة الشعبية في مقابر الشهداء بأرض الوطن.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة