الثلاثاء, يناير 13, 2026

مزارعون مغاربة خرقوا اتفاقية ترسيم الحدود البرية

تداولت وسال اعلامية اجنبية، أنباء مفادها ان “السلطات الجزائرية ابلغت مزارعين مغاربة في منطقة العرجة قرب بني ونيف بولاية بشار جنوب غربي الجزائر، بضرورة إخلاء الأراضي قبل تاريخ 18 مارس الحالي وذلك في ظل غياب أي تأكيد رسمي للمعلومة ، فيما تشير مصادر ان المعنيين يمارسون نشاط التهريب على الحدود ،وهو ما ينفي وجود منطقة توتر حدودية بين البلدين”
وحسب ما تم تداوله فإن “عناصر من حرس الحدود ابلغت مزارعين مغاربة بالمنطقة القريبة من مدينة فكيك المغربية، بضرورة المغادرة ونقل ممتلكاتهم خارج الأراضي الجزائرية، تطبيقاً لمحددات اتفاقية ترسيم الحدود البرية الموقعة بين البلدين منذ عام 1972، والتي حددت بدقة رسم الحدود والمناطق”.
وحسب ذات المصدر” استاء المزارعون المغاربة، حسب مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من القرار المفاجئ، خاصة أنهم يستثمرون في هذه المزارع منذ سنوات، وعبروا عن حسرتهم لإجبارهم على مغادرة تلك المزارع التي كانوا يستغلونها دون وثائق رسمية أو ترخيص من السلطات”.
واضاف ذات المصدر “لم تعترض السلطات المغربية على القرار الجزائري، بل أبلغت المزارعين المغاربة بضرورة الإخلاء، ما يعني وجود اتصالات وتفاهمات مسبقة على المستوى الرسمي بهذا الشأن”.
كما جاء في تقرير اخباري أن “الصمت الرسمي المغربي إلى أن الرباط على علم مسبق بالقرار وموافقة عليه، كون المنطقة تدخل داخل نطاق الرسم الحدودي الجزائري فعلياً، وفقا لاتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين سنة 1972”.
ونقل الموقع تصريح الإعلامي والناشط الجزائري وليد كبير المقيم في وجدة المغربية، والمختص بملف المناطق الحدودية ، أن “هذه التطورات، مرتبطة بالتطورات القائمة منذ أشهر بين الجزائر والمغرب”، مذكرا بأن “السلطات المغربية أقرت سابقا بأن المنطقة التي تضم المزارع هي أراضٍ جزائرية، وفقاً لاتفاقية ترسيم الحدود”.
وتنص اتفاقية ترسيم الحدود على “وقوع هذه المنطقة المسماة العرجة، داخل الأراضي الجزائرية، لكن السلطات الجزائرية تأخرت بأربعة عقود في بسط سيطرتها عليها، ما سمح للمزارعين المغاربة بضخ استثمارات في المزارع وواحات النخيل هناك”
وتذهب بعض التفسيرات إلى أن “الجزائر سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، بعد مصادقة الحكومة المغربية قبل أسبوع على قانون يقنن زراعة القنب الهندي، وهو قرار أثار خشية جزائرية من استغلال المزارعين المغاربة لأراضي منطقة العرجة لزراعة هذا النبات المخدر”.
 يأتي ذك في ظل مناخ من التوترات بين البلدين بسبب تورّط الجانب المغربي بشن حرب إعلامية ودعائية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الجزائر، والسماح بتدفق أطنان من المخدرات إلى أراضيها.
ص.ب

شاهد أيضاً

أكد أن الشعب يعيش بكل جوارحه ما يجري بفلسطين، ربيقة : “الجزائر لا ولن تغيّر من مواقفها “

أكّد العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الجزائر “لا ولن تغير من مواقفها المبنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *