تفصل الغرفة الجزائية بمجلس قضاء الجزائر منتصف الشهر الجاري في التماسات النائب العام بتشديد العقوبة ورفعها الى 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 الف دج، في حق المتهم عمر حداد المعروف باسم “ربوح” شقيق رجل الأعمال علي حداد والمتابع بتهمة التحريض على التجمهر غير المسلح، والمساس بسلامة ووحدة الوطن وجنحة التزوير في محررات تجارية ومصرفية.
ومثل ربوح قبل ايام أمام محكمة بئر مراد رايس ليستأنف للحكم الصادر في حقه عن محكمة بئر مراد رايس القاضي بادانته بعامين حبسا نافذا عن تهمة التحريض على التجمهر، وهو ما انكره المتهم مشيرا أنه ليس له “أي علاقة بوقائع القضية كونه لم يكن له أي علاقة مهنية بمجمع دزاير TV ، الذي يملكه ويسيره شقيقه علي حداد”، حيث جاء في نتائج التحقيق ان ربوح تورط في ربط علاقة مع صحفية معروفة كانت تعمل في قناة TF1تدعى “ح. ح” ذات الجنسية المزدوجة والتي كانت تعمل لصالح قنوات أجنبية، حيث منحها المتهم سيارة تابعة لمجمع” دازيرتيفي” من نوع بولو لاستعمالها في تنقلاتها لتغطية أحداث الحراك الشعبي بالعاصمة، وتسريب معلومات لقنوات أجنبية، كما ثبت من خلال التحقيقات أن “الصحفية التي لم تستدع للتحقيق البتة، جلبها رجل الأعمال علي حداد عن طريق احد معارفه ووظفها بدون رخصة” حسب ما اعترف به المتهم ربوح.
وقال المتهم انه” لم يقف في وجه بيع أسهم اتحاد العاصمة الذي ان يترأسه ،خلال الصفقة التي بادرت بها مؤسسة عمومية لأجل إخراج الفريق من الأزمة التي كان يتخبط فيها”
واضاف ربوح أنه “التقى بالصحفية في مبنى المجمع مرة واحدة فقط، برفقة عدد من الصحفيين لكنه لم يربط علاقة بها”، معترفا “أنه منحها السيارة بعدما اخبره احد الصحفيين بأنها تعاني من مشاكل النقل خلال اداءها مهمتها”
من جهة اخرى أفادت شهادة ثلاث شهود ان اعمر حداد اعترض لشراء أسهم من فريق اتحاد العاصمة من قبل شركة وطنية، كما ضغط على أعضاء مجلس الإدارة، مما كان سببا في تأجيج الوضع وخروج الأنصار إلى الشارع ثم الاحتجاج أمام مقر الولاية لأجل رحيل مسير الفريق نهائياو نفس الأقوال أفاد بها كل من مسير الفريق .
، فيما أفاد مدير قناة “دزاير تي في” أن المتهم “ربوح” كان يتدخل في تسيير أمور القناة وتوجيه الصحفيين بطريقة مباشرة، رغم انه غير مدرج في القانون الأساسي للقناة”.
وبخصوص توظيف الصحفية قال الشاهد انها قدمت إلى القناة لطلب توظيفها،فرفض ذلك ليتلقى بعد 10 أيام اتصالا من المدير علي حداد لأجل قبول توظيفها، لتغطية الحراك دون وثيقة أمر بمهمة، مضيفا انه وخلال لقاءه بها في مكتب المدير شخصيا بمجمع “وقت الجزائر” عرفت نفسها انها عضو خلية أزمة.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة