يعد مشكل تدهور الطريق الرئيسي المؤدي لحي القرية بمنطقة أولاد علي في خميس الخشنة غرب بومرداس من أهم النقاط السوداء التي أثارت قلق السكان، الذين يجدون صعوبة كبيرة في استعمالها لاسيما في فصل الأمطار، حيث تتحول إلى برك من الأوحال المائية الممزوجة بالأتربة المتراكمة على حواف الطرقات نتيجة عدم استفادة أغلب طرقات الحي من التهيئة.
وحسب سكان الحي، فإن الوضعية تتعقد أكثر في هذا الفصل، حيث تسببت في عزلهم مرات عديدة، خاصة بالنسبة لتلاميذ الطورين الثانوي والمتوسط الذين أشاروا في معرض حديثهم للجريدة إلى عدم التحاقهم بالمؤسسات التربوية مرات عديدة خلال الموسم الدراسي المنصرم بسبب الأمطار الغزيرة التي تتحول على إثرها الطريق إلى مستنقعات.
وقد راسل السكان –حسب قولهم-السلطات المحلية في عدة مناسبات من أجل التدخل وتهيئة المسالك التي تربط السكنات ببعضها إلا أنها تكتفي بتقديم الوعود في كل مرة دون تحقيقها على الواقع.
وما زاد من تفاقم الوضع بالطريق –يقول السكان-غياب الإنارة العمومية بها، متسائلين عن سبب عدم تزويدها بهذه الخدمة الهامة التي تسمح لمستعملي الطريق من رؤيته بوضوح خاصة في الصباح الباكر، فضلا عن مساهمتها في توفير الأمن بالمنطقة التي أصبحت غير آمنة في الفترة الأخيرة، حيث يقصدها لصوص ومنحرفون يقصدون المنطقة للاستيلاء على ممتلكات المواطنين.
كما أشار ممثل عن سكان الحي في اتصاله بالجريدة أن الشباب يجد صعوبة في السهر خارجا خلال هذه الفترة بسبب غياب الإنارة العمومية، مما يدفع بالبعض منهم للتنقل إلى وسط المدينة أو الأحياء المجاورة لسهر بعيدا عن الظلام الدامس بحيهم الذي –حسب قول محدثنا-تتوقف الحركة به باكر.
السكان يناشدون مجددا السلطات المحلية بالتدخل السريع وتزويد الطريق بالإنارة العمومية قبل حلول شهر رمضان، حيث يحل الظلام باكرا، إلى جانب التعجيل في تهيئة الطرقات لاسيما الطريق الرئيسي الذي تحول إلى هاجس بالنسبة لمستعمليه.
وقد تساءل السكان عن سبب إقصاء الحي من تهيئة الطريق في حين استفاد جزء منه طرقات الأحياء المجاورة من تعبيد الطريق وترميم العمارات وغيرها من الأشغال.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة