علمت “العالم للإدارة ” من مصادر محلية مطلعة عن حلول لجنة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، قصد معاينة مدى تطبيق رؤساء البلديات للإجراءات الخاصة بالمنحة المالية التضامنية الخاصة بالشهر الفضيل والحرص على توزيعها في أجالها المحددة.
تعمل بلديات الجهة الشرقية للعاصمة كغيرها من بلديات العاصمة في سباق مع الزمن من أجل صب الإعانات المالية الخاصة بشهر رمضان على العائلات الفقيرة المعنية بها قبل حلول الشهر الفضيل، وهو ما أكد ذات المصدر لـ” العالم للإدارة” وذلك لتمكينهم من شراء حاجياتهم ومستلزماتهم قبل رمضان.
وحرصا على نجاح العملية التي تعد الثالثة من نوعها، بعدما قررت الحكومة الجزائرية منح مبلغ مالي قدره 10 آلاف دينار مقدمة للعائلات الفقيرة بدل قفة رمضان كما كانت سابقا، بالإضافة إلى أن قفة رمضان كانت لها سلبيات كثيرة، فالإعانات المالية تحافظ على كرامة المواطن وتقضي على الطوابير، حيث وضعت الوزارة الوصية برنامجا تفتيشيا يهدف إلى معاينة مدى مطابقة الإجراءات الخاصة بالعملية التضامنية على مستوى كل البلديات عبر الوطن بشكل شفاف وقبل حلول شهر رمضان حتى يتمكنوا من التصرف فيها.
للإشارة، فأن مكاتب الشؤون الاجتماعية عبر بلديات الجهة الشرقية للعاصمة على غرار رويبة، برج الكيفان، وبرج البحري و رغاية، كانت قد انتهت من عملية تحين الملفات القديمة ودراسة الطلبات الجديدة، وتم تحديد قوائم العائلات المعنية بالمنحة التضامنية لشهر رمضان 2021 ، ليتسنى بعدها للمجالس الشعبية البلدية التداول عليها والالتزام بالنفقات ذات الصلة حسب مراسلة لوزارة الداخلية.
ب. حسنة
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة