أكد عبد ربه الرئيس الأسبق لأمن ولاية الجزائر، وجود خلاف بين شعيب ولطاش واطارات بالمديرية العامة للأمن الوطني بسبب صفقات مشبوهة على رأسه اجهزة الاتصال اللاسلكية التي لم تكم مشفرة وتم حجز بعضها داخل ملهى ليلي بمقام الشهيد.
وقال عبد ربه عبد المومن في شهادته” بالنسبة للقضية بتاريخ 25 فيفري كان اجتماع في ديوان المدير العام للأمن الوطني يضم كل الإطارات المعنية، وقتها لم أكن مدعوا لكن في آخر لحظة اتصل بي مدير الديوان لحضور الإجتماع فوصلت إلى مقر المديرية في حدود العاشرة صباحا.
ودخلت إلى مكتب الكاتب الخاص عبد العزيز وشاهدت المتهم جالس فحييته فرد التحية”
واضاف عبد ربه “وخلالها انا خرجت توجهت لقاعة الاجتماعات في نفس الرواق لكن لم نسمع طلقة لانه كان عيد المولد النبوي وكان فيه طلقات نارية في الشوارع ، كما أن أبواب مكتب المدير المرحوم كابيتوني”
وتاعب “خرجت كنت أنا الأول ودايمي والثالث وزاع بو مدين بعدما تقدمت نحو الباب بحوالي 5 أمتار كان واقف أمام الباب الثاني في الرواق كان يحمل سلاحا ناريا وسبني ولكنه لم ارد عليه رغم أنني غضبت
وعبد العزيز نادى بصوت عالي المدير قتل المدير ثم ارتمى عليه.
القاضي: هل في العادة تحمل السلاح معك؟
عبد ربو : لا، ومنذ تعييني كنا في خلاف معه لا اكذب كان فيه إنجازات لكن لم نكن على اتفاق لم يكن لدينا مشكل في الصفقات.
وكل الأجهزة مشفرة إلى غاية حجز أجهزة حساسة في ملهى ليلي بمقام الشهيدوكنا علا خلاف دائم معه ولم نكن راضين على عمله ولم يقم بدوره وعمله كما يجب، لقد بصدد تعييني في منصب جديد لكن رفضت هذا وقبل الدخول إلى مكتب المدير العام للأمن الوطني كلمته لكنه لم يرد عليا.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة