تحدث العقيد شعيب ولطاش عن اتفاق بين القايد صالح والتوفيق قائد المخابرات لأجل شراء طائرات الهليكوبتر .
وقال شعيب ولطاش خلال محاكمته اتفقنا على 72 هليكوبتر وعملنا اجتماع و كان حاضر توفيق و كل مساعديه وكانت الموافقة من عند الجيش بسبعة ملايين كاميرا عرضنا وقتها بموافقة جهاز الدياراس الأموال التي رجعت للمديرية العامة وقلت له انت ولد حرام فنهض من الكرسي وحاول التهجم عليا فقلت له انا مسلح وحذاري ان تتقرب مني، وقتها أطلقت رصاصة مطاطية في السماء اما الأخرى كانت باتجاه يده.
أبدا لم تكن موجهة لمكان حساس لأجل قتله ليس بيني وبينه أي مشكل اسألوا كل عائلته والاطارات أرسلني للحج مرتين.
واعلكم ان انشاء كاميرات المراقبة كان مقرر في الشوارع الكبرى أمام المؤسسات الحساسة و طلب منا الجيش نقل الصفقات له و الولاية تشرف على الإنجاز.
القاضي: انت كنت في حالة غضب وهناك ضربتين واحدة في الرأس كسرت الجمجمة و اثنين في الصدر اخترقت الرئتين، وانت مدرّب على السلاح ووكنت قلق بسبب مراسلة ان صهرك تحصل على صفقة وهذا ما اقلقل المرحوم
ولطاش: نعم لكن لم أقلق بل طلبت مقابلته لأجل اطلاعه بالأمر،
وطلبت منه التفتيش مادام فيه كاميرات مراقبة، والصفقة كان فيها 10 آلاف الة طباعة وهواتف نقالة من نوع “ايفون”كيف اطلب منه منح الصفقة لصهري ولم اغضب في يوم مقابلته، وهو من أخفى تقرير المفتشية والكل تحصل على البراءة الا ولطاش ثلاث سنوات وأقصد هنا القضية الثانية التي حوكت عليها في محكمة رويبة.
القاضي: ثار غضبك لان هناك شك ومراسلة في كيفية تحصل اقربائك على صفقة؟
ولطاش: لكا احضرنا الاسلجة جاءت قناة m6الفرنسية لأجل التصوير لكن أخبرته ان هذا من أسرار الدولة لأجل القضاء على الإرهاب فكيف نظهر هذا للقنوات الأجنبية وبعد قدوم القناة فضحونا وشاهدوا كل العتاد وتم عرضه على القناة وحتى كيف تم إلقاء القبض على الإرهاب، ومنذ ذلك الحين أصبح سلاحي معي يوما
القاضي: يوم الجريمة اخذت السلاح لتقابل المرحوم
ولطاش : لا يمكنني ترك سلاحي في السيارة هذا خطير جدا
القاضي : انت دقمت بالسيارة ولم تترك السلاح بالسيارة لماذا ادخلته معك للمكتب
ولطاش: قتلو انت الحركي فاجابني انا مجاهد واخذ فاتح للاظرفة لضربي به
القاضي: أنت عسكري وكنت في حالة غضب و هو كان حامل فاتح الاظرفة ولكن لم يضربك به
ولطاش: لكنه تهجم عليا وقام من كرسيه فاخرجت سلاحي وقلت له “أنا مسلح”فاطلقت رصاصة في السماء اقسم بالله لم أصوب نحو راسه ودخل الجميع وهنا حاولت الانتحار لكن المسدس تعطل لحظتها
أطلقت الرصاصة في السماء دفاعا عن نفسي حتى أنه لم يصبني هو لكن أطلقت رصاصة واحدة صوب يده.
القاضي: هناك رصاصتين خرجتا من سلاحك وانت بعد ماضربت خرجت لدهيمي وقلت له نادي على الاطارات .
ولطاش: هناك من افتعل مشكل بينه وبين وزير الداخلية وهم من اغتالوه
وانا أطلقت الرصاصة في يده
القاضي: حاول المرحوم ان يعتدي عليك؟
ولطاش: بعد إصابته في يده بجروح الثانية أيضا ؟
القاضي: كم مرة صوبت عليه؟
ولطاش: لم تكن لي نية لقتله ولو ادرت ذلك لفعلت فهو جاري
القاضي: لماذا لم تخرج لماذا ناديت مومن ديمي
ولطاش : لأجل قتلي ناديتهم لهذا لانهما مسلحين ويحمون تونسي
القاضي: انت تعترف ان السلاح الذي قتل به هو سلاحك؟
ولطاش: نعم اعترف لكن الخبرة هوة ما انجزوها
القاضي: لماكنت مع المرحوم هل كان معكم احد؟
ولطاش : أنا لما شاهدته سقط على وجه حاولت قتل نفسي بعدها لما أطلقوا النار عليه سمعت قالوا لهم “اقضو عليهم في زوج” وانا ضربته في يده لم تكن لي نية قتله هو حبيبي وليس صديقي فقط
القاضي: هل كنت قد اطلعت على المقال المنشور في النهار بخصوص وقف مهامك
ولطاش : لم اسمع بها حتى كنت في المستشفى، وآلله لم اقرا ولم أراها انا اصلا اقرا الجرائد باللغة الفرنسية.
القاضي: جريدة النهار وحسب الصحفية دليلة بلخير قالت على أساس التونسي راح سيجمد الصفقات الخاصة بالوحدة الجوية للأمن
ولطاش : فرضا حقا سيتم تجميد مهامي مهمتي كانت معلومة
ودخلنا عند المدير العام مع عبد ربه والمدير طلب منه ازاحتي من صفقة الوحدة الجوية واصلا انا كنت اكملتها. وتمت اكثر من 100 صفقة ولم تعترضنا مشكلة مثل هذه
القاضي: لكن السلاح لي ليس لك رخصته؟
ولطاش: كنت طلبتها بسبب اظهارها في الحواجز الأمنية
القاضي: هل تفتش الاطارات لما تدخل لمقر مديرية الأمن
ولطاش: لايوجد تفتيش للاطارت دوما أتنقل بسلاحي
القاضي: هل قلت له حركي؟
ولطاش : قلت له اكيد قلت له انت حركي
القاضي: وبعدما قال لك هذا الكلام انت تقلقت؟
ولطاش: نعم اولا وجهت طلقة نحو سقف المكتب، كردة فعل طبيعية لم أصوب لقتله
القاضي: انت تعترف عند قاضي التحقيق وتقول انك قتلته؟
ولطاش: قاضي التحقيق تلاعهب في الملف والصفقة كانت مهمة لأجل وضع حد للتلاعبات في مقر المديرية العامة .
القاضي: قلت أنه تقدم ليهجم عليك من جانب المكتب يمينا و انا قلت له انني مسلح و أطلقت طلقة ثانية لكن في يده وسقط
ولطاش: نعم رصاصة ثانية لكن لم يتوقف اكمل التهجم عليا نحو زاوية المكتب و الرصاصة القاتلة لم تكن من عندي انا لم اصبه في رأسه .
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة