أكّد عمار بلحيمر وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ، أمس أن الأطراف التي حاولت استغلال الذكرى الثانية للحراك الشعبي فشلت، كما أنها تلقت صفعة قوية من الشعب الجزائري، والذي أحيا هذه الذكرى بطريقة حضارية وسلمية.
وقال بلحيمر فيي حوار له مع موقع “شهاب برس أن “هذا التاريخ، اصبح يوما وطنيا للتلاحم بين الشعب وجيشه”، مضيفا بأن” بناء دولة المؤسسات يكون بسواعد الجميع، حتى لا يترك المجال أمام المتربصين بالوطن، وذلك لاستغلال الفرص، كإخفاق قطاع وزاري من أجل ضرب الحكومة أو نسف كل جهود الدولة”.
من جهة أخرى، أكد بلحيمر أن بعض المسؤولين استطاعوا تسيير قطاعهم رغم صعوبة المهمة، أين ساعدتهم عوامل كثيرة في حين لم يكن في مستوى تطلعات رئيس السلطة التنفيذية.
وتابع الناطق الرسمي للحكومة بأن “الدولة الجزائرية مرت بواحدة من أصعب المراحل على غرار باقي دول العالم بسبب جائحة كورونا”.
وفي شأن أخر، قال وزير الإتصال ان” اللوبيات الفرنسية التي تقف وراء حملات هستيرية تستهدف مؤسسات الدولة الجزائرية خاصة الجيش”
واضاف بلحيمر أن “الجزائر ومؤسسات الدولة تواجه دوما هذه الحملات الهستيرية وهذا عن طريق عمل أمني، ديبلوماسي وإعلامي يتصدى لمحاولات الإساءة للجزائر”،مشيرا أن “الشعب الجزائري واعٍ بكل ما تقوم به هذه الأطراف”، مؤكدا أن “الشعب الجزائري يظل دوما ملتفا حول مؤسساته الشرعية ومتلاحما مع رئاسته وجيشه”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة