يشتكي عدد معتبر من الحاصلين على الدكتوراه في مختلف التخصّصات من ندرة عروض التوظيف التي تقلصت لمنصب ومنصبين في بعض التخصصات في عدد متواضع بالجامعات الجزائرية، وحتى المراكز البحثية ، في ظل الفائض السنوي المتزايد من الحاصلين على الدكتوراه.
حذّر الاتحاد العام الطلابي الحر من تسجيل بلبلة وسط الطلبة بسبب خروقات تنظيمية وقانونية في تواريخ إجراء مسابقات الدكتوراه، داعية وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتدخل من أجل الالتزام بالقرارات التنظيمية والقانونية التي نشرت بتاريخ 24 ديسبمبر 2020 والتي تمنح مهلة شهر للطلبة قبل اجتياز المسابقة.
وفي السياق، قال عبد الكريم بن مالك عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلف بالشؤون البيداغوجيا بالاتحاد في تصريح للصحافة، ان “وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اصدرت بيان لها مفاده أن بداية تواريخ إجراء المسابقات من 27 فيفري إلى غاية 10 افريل، حيث سارعت العديد من الجامعات لإعلانات جديدة ومبرمجة في تاريخ 27فيفري و06 مارس و10 مارس وكلها تواريخ حسب التنظيم السالف الذكر مخالفة لقرارات الوزارة السابقة حيث يجب أن ينص على أن إعلان المسابقة حتى وإن تم التأجيل يجب أن يكون 30 يوم قبل موعد إجراء المسابقة”.
وتساءل بن مالك “هل يعقل بعد تأجيل المسابقة بسبب تداعيات العدد الكبير المشارك ومن أجل إتخاذ الإجراءات الصحية فتم تأجيل كل المسابقات التي سبق وأعلن عنها في تواريخ محددة حيث ينص التنظيم المنظم لمسابقات الدكتوراه على أن يتم إعلان عن المسابقة قبل شهر من تاريخ إجراء المسابقة”.
ق.و/ص .ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة