أكدت حركة الإصلاح الوطني انخراطها الكامل في مختلف ورشات الجزائر الجديدة لتحقيق التغيير الذي يستجيب لتطلعات الجزائريين ويحافظ على أمن البلاد واستقرارها، مشدد على أهمية تقوية اللحمة الوطنية والجبهة الداخلية لمواجهة مختلف التحديات في ظل ما يحيط بالبلاد من أزمات واضطرابات.
وأكد فيلالي غويني في افتتاح الدورة العادية للمكتب الوطني للحركة أن “الحزب سيشارك بقوة في الانتخابات التشريعية المقبلة وفي كل الاستحقاقات والمواعيد الوطنية الأخرى من أجل المساهمة في استكمال بناء مؤسسات الجزائر الجديدة التي يحلم بها الجميع”.
وقال رئيس حركة الاصلاح أن “المكتب الوطني سيعكف خلال اجتماعه على دراسة قرارات وتوصيات مجلس الشورى الوطني بهدف الخروج بخارطة طريق لتحضير مشاركة الحركة في الاستحقاقات المقبلة.
وفي ذات السياق، دعا غويني كل الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني إلى “الانخراط بقوة في الشرعية الدستورية من خلال المشاركة في الاستحقاقات المقبلة لتمكين الشعب من اختيار من سيمثله بكل حرية في المجلس الشعبي الوطني”
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة