عرفت مختلف المحاكم والمجالس القضائية، امس عبر التراب الوطني شللا في العمل القضائي ما نجم عنه تأجيل اغلبية القضايا خاصة على مستوى المحاكم الجنائية، بعد دعوة النقابات للتضامن مع محامي من نقابة البليدة تم ايداعه رهن الحبس المؤقت، فيما تدخل مقاطعة المحاكم والجلسات أسبوعها الأول في أربعة مجالس قضائية وهي البليدة، الشلف، عين الدفلى وتيبازة، وبعدما امتدت إلى مجلس قضاء العاصمة.
جاء ذلك استجابة لنداءات المحامين لمساندة زملائهم في المهنة بالبليدة، أمام خطورة معالجة ملف زميلهم الذي يقبع في المؤسسة العقابية بالبليدة عن تهمة تعود إلى قضية شخصية.
و أعلن الإتحاد الوطني للمحامين، “تضامنه المطلق ومساندته التامة لمنظمة المحامين لناحية البليدة في جميع قراراتها المتخذة” ، كما أعلن عن قراره “بمقاطعة العمل القضائي على المستوى الوطني، إلى غاية إطلاق سراح المحامي المحبوس بضمان محل إقامته في القضية المتابع بها”.
وقد عرفت تطورات قضية الصراع بين نقابات المحامين ونقابة القضاة، تطورات غير مسبوقة، في مقر محكمة الأربعاء، حيث تجمع عدد كبير من المحامين قرب مكتب وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق، وراحوا يرددون شعارات وبصوت عالٍ، ردّا على رئيس نقابة القضاة الذي وصف تصرفاتهم بـ”البهلوانية”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة