أمرت وزارة التربية الوطنية قرابة 1000 مؤسسة تربوية بإعادة إجراء الاختبارات الخاصة بالفصل الأول في موعدها المحدد ، بعدما اتخذ المدراء قرارات ارتجالية باجراء الامتحانات قبل الموعد المحدد من قبل الوزارة.
وارسلت وزارة التربية الوطنية توبيخا لمدراء 1000 مؤسسة تربوية في الأطوار التعليمية الثلاثة، قامت بإجراء اختبارات الفصل الأول قبل موعده المحدد في الـ 28 من الشهر الجاري بسبب ما تسببوا فيه من إرهاق التلاميذ بإجبارهم على اختبارات لن يتم احتسابها.
وكانت وزارة التربية الوطنية قد شدّدت منذ بداية السنة الدراسة، على أن “الاختبارات ستكون موحّدة في الأطوار التعليمية الثلاثة، من أجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، التي تعمل وزارة التربية على تعميمه عبر كل المؤسسات التربوية”، كما طالبت وزارة التربية من مديرياتها الموزعة عبر التراب الوطني، “بإيفاد لجان تحقيق في كل المؤسسات التربوية لمعرفة مدى إجراء الاختبارات في غير وقتها من عدمه، مع إعطاء تعليمات صارمة بتسليط عقوبات على مديري المؤسسات التربية الذين قاموا بإجرائها قبل موعدها المحدد”.
للتذكير، فإن الاختبارات هذه السنة ستكون في الفصلين الأول والثاني، بعد إلغاء الفصل الثالث، ضمن سلسلة التعديلات التي تقوم بها وزارة التربية نتيجة جائحة “كورونا”، مع تقليص مدة الاختبارات وتوحيدها.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة