الإثنين, يناير 12, 2026

سكان سيدي بوخريص  بالدرارية يطالبون بفتح السوق الجواري

طالب سكان حي سيدي بوخريص ببلدية الخريسية  التابعة إداريا لدائرة درارية بالعاصمة، بضرورة تخصيص سوق جواري للبلدية أو العمل على فتح السوق البلدي المنجز منذ أكثر من سنتين خاصة ونحن مقبلون على الشهر الفضيل، حيث يواجه الكثير منهم متاعب في الحصول على لوازمهم من خضر وفواكه ومواد استهلاكية،  موضحين أنه إضافة لمشكل السوق الجواري يعرف الحي  عدة نقائص أخرى على غرار النقل وانعدام السكن.
قال السكان الذين ألتقتهم “العالم للإدارة” أن انعدام السوق والمحلات التجارية بالمنطقة سبب لهم متاعب كبيرة حيث يتنقلون مسافات باتجاه البلديات المجاورة لاقتناء الخضر والمواد الغذائية الواسعة الاستهلاك، كما أكدوا بأن مشكل غياب سوق الخضر والفواكه بكامل الحي، الأمر الذي يكلفهم عناء التنقل إلى أسواق الأحياء الأخرى المجاورة، خاصة أن الحي في الفترة الأخيرة أصبح يعرف كثافة سكانية واسعة جدا.
وأضاف المتحدثين أنهم تقدموا أكثر من مرة بطلب فتح السوق البلدي ولكن مطلبهم ظل حبيس الأدراج، وبقي قاطنو التجمع السكني الخرايسية يعتمدون على التجار المتنقلين الذين لا يأتون بكل المنتجات والسلع التي يحتاجونها، كما أن التجار المتنقلين أصبحوا يركزون في الآونة الأخيرة على جلب الفواكه والحمضيات بالدرجة الأولى، ما يؤدي بهم إلى التنقل نحو أسواق الأحياء  السحاولة والدويرة  وهم يحملون بذلك عناء ثقل المواد الاستهلاكية التي يجلبونها معهم، خاصة الذين لا يملكون سيارات شخصية منهم .
 وقد شدد الكثير من الشباب الذي يعاني البطالة بالمنطقة على ضرورة فتح السوق البلدي المنجز بحي سيدي بوخريص منذ أكثر من سنتين والذي يتوفر على 100 محل تجاري ما يسمح بتوفير مناصب عمل لهؤلاء الشباب خاصة الذين أخذوا من تجارة “الأرصفة” حل في ظل تماطل المسؤولين المحليين، علما أن السوق البلدي لايزال مغلق بسبب التهيئة الخارجية التي لم تشرع فيها الجهات المعنية بسبب غياب الغلاف المالي حسب مصادر محلية مطلعة، وفي ظل هذا الصمت وعدم المبالاة من قبل السلطات تستمر معاناة السكان.
 ورفع قاطني التجمع السكني”سيدي بوخريص مشاكل أخرى على غرار غياب محطة وخطوط النقل، حيث جدد السكان مطلبهم بخصوص تزويد الحي بخطوط نقل لوضع حد لمعاناتهم اليومية في التنقل إلى المناطق المجاورة، وهو ما يعطل انشغالاتهم، مطالبين بضرورة إنجاز محطة للنقل وفتح خطوط جديدة تقلهم إلى الأحياء المجاورة مؤكدين بأن العمال والطلبة هم من يدفعون فاتورة التأخر.
وأكد السكان انهم يعتمدون على سيارات «الكلوندستان» التي استغل أصحابها غياب حافلات النقل العمومي لفرض منطقهم، بينما ينتظر المشتكون تدخل الجهات الوصية.
سكان الحي طالبوا أيضا بضرورة تزويد المنطقة التي تعرف كثافة سكانية عالية، بمقر للأمن الحضري أو للدرك، مؤكدين أن تسيير الدوريات في المنطقة، وفتح مركز، لإعادة الطمأنينة لسكان المنطقة، يعد أمرا ضروريا مؤكدين أن الأمر تحوّل إلى هاجس بالنسبة لأغلب السكان، نتيجة الاعتداءات الخطيرة التي
تحدث أحيانا.
بوتي. ح

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *