وقّع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، امس، مرسوما رئاسيا يتعلق بحلّ المجلس الشعبي الوطني.
وكان الرئيس تبون قد أعلن في خطابه بمناسبة اليوم الوطني للشهيد، عن عدة قرارات هامة، منها حل المجلس الشعبي الوطني والذهاب مباشرة إلى إنتخابات تشريعية شفّافة بعيدة عن المال لفاسد، كما دعا الشباب إلى المشاركة في الحياة السياسية والترشح إلى الإنتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدا أن “الدولة ستتكفل بجزء كبير من حملتهم الإنتخابية”، مشيرا بأن “الهيئة المستقلة سيسند لها تنطيم ومراقبة هذه الإنتخابات بعيدا عن أي تدخل في مصالحها”.
للتذكير، لقي قرار رئيس الجمهورية، القاضي بحلّ الغرفة السفلى للمجلس الشعبي الوطني، استحسانا من المواطنين، المتطلعين إلى برلمان قادم، أكثر نزاهة وشبابية بينما سارع نُوّاب لتدوين مناشير توديعيّة .
وبمجرّد إعلان رئيس الجمهورية عزمه حل الغرفة السفلى، تمهيدا لانتخابات تشريعية مسبقة للوصول إلى برلمان جديد، عبّر رواد منصات التواصل الاجتماعي، عن تفاؤلهم بالقرار محمّلين في منشوراتهم، نواب البرلمان السابق جزءا من المسؤولية فيما وصلت إليه وضعية البلاد في عهد النظام السابق،كمّا ركز كثيرون في تعليقاتهم، على “أجور وامتيازات” النواب، معتبرين أنها “خيالية لمجرد حضور جلسة أو اثنتين طيلة السنة”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة