الثلاثاء, يناير 13, 2026

اعترافات ارهابيين تؤكد: عبد المالك قوري مهندس اختطاف الرعية “غورديل”

كشف “ع. فرج الله”  المتهم في قضية اختطاف الرعية  الفرنسي أكد تفاصيل وقائع عملية اعتراض طريقه واحتجازه والاستلاء على سيارته، واستعمالها من طرف مجموعة إرهابية، مؤكدا انهم كانوا في حوالي25 إرهابيا مسلحين بسلاح كلاشنكوف وآخر يحمل سلاح ” اربيجي” ،سبعة منهم يرتدون لباسا أفغانيا،والبعض الآخر يرتدي لباسا عاديا، مضيفا أنه احتجز برفقة خمسة أفراد، الذين كانوا يجلسون أرضا ويحرسهم حوالي خمسة إرهابيين، كما حدثوه عن الدولة الإسلامية في سوريا والعراق،  مؤكدا أنه تم الاستيلاء على هاتفه النقال، ثم رجع له وسأله الإرهابي حمزاوي عن سبب تواجد الرعية الفرنسي معم، فأخبره بأنهم يحاولون اقناعه دخول الدين الإسلامي وهذا لأجل إطلاق سراحه، غير أنه بقي يراقبه بنظرات قاسية، ثم توجه إلى قائدهم قوري عبد المالك  وتحدث معهم بعيدا عنهم، مردفا المتهم انهم بقوا هكذا إلى غاية غروب الشمس، ليلتحق إرهابيان اثنان وحولوهم إلى مكان آخر على بعد حوالي 400 متر، ليشاهد إرهابيين آخرين على ظهورهم حقائب ظهرية ويتحركون باستمرار، حاملين أسلحة رشاشة وبعضهم يغطي رأسه بشاش اسود وبني فاتح، من بينهم ارهابي يعطي الأوامر فقط ويتحدث في الهاتف باستمرار، وتبين أنه المدعو قوري عبد المالك قائد المجموعة، كما صرح حمزة أنه شاهد حوالي 20 إرهابيا، قبل أن يخبرهم قوري عبد المالك انه سيأخذ الرعية الأجنبي فابدوا اعتراضهم.
فرد عليهم بنبرة غاضبة بأنه سوف يأخذه بالقوة، فتوجهوا به باتجاه الطريق رقم 33، فانتابهم الرعب ليجيبهم احد الارهابيين بأنه “كافر”وان الشريعة تحكم باحتجازه، فحاولوا اقناعه بأنه سوف يدخلونه الإسلام غير أن الارهابيين، ردوا عليهم بأنهم عرفوه “كافر ولا يصلي”
واستعملوا سيارة مواطن يدعى فرج الله  لنقله، قبل أن يأمروه في حدود الساعة الواحدة ليلا بأن يركبوا سيارتهم وعدم مغادرتها.
 بتاريخ 14 جانفي 2015، وردت إرسالية تتضمن طلب فرقة الابحاث الدرك الوطني بالبويرة للحقيبة الشخصية للضحية ارفي غورديل من أجل استغلالها في البحث عن جثة الضحية الفرنسي.
وتمكن عناصر الجيش خلال عملية التمشيط من القضاء على إرهابي وإصابة شريكه حمزاوي عبد المالك ،المكنى بـ”القبايلي” بجروح بليغة.
وأبدى استعداده لمساعدة السلطات المختصة لتحديد مكان دفن جثة الضحية، إثر هذه المعلومة الهامة تم إصدار إنابة قضائية تتضمن أمر بعدم تحريك جثة الضحية من مكانها في حالة العثور عليها.
وبتاريخ 15 جانفي تم إصدار أمر بالانتقال والمعاينة إلى مكان دفن جثة الضحية مع أمر البروفيسور بلحاج رشيد ،برفقة خبراء المعهد الوطني للادلة الجنائية وعلم الاجرام لأجل القيام باجراءات رفع الجثة.
–إنارة قضائية دولية لموافاة التحقيق بالحمض النووي المرجعي
كما تم تحرير إنارة قضائية دولية للسلطات القضائية الفرنسية من أجل موافاة التحقيق بالحمض النووي المرجعي، لذوي الحقوق من أجل تحديد هوية الجثة، وبالتالي تأكد أن الجثة هي حقيقة للضحية “غورديل”.
وتم استنطاق الإرهابي الموقوف حمزاوي عبد المالك عن وقائع قضية اختطاف وذبح الرعية الأجنبي، بتاريخ 21 سبتمبر 2019، ليصرح انه كان ينتمي إلى كتبة “الفاروق” بحيث كان متواجدا بالمركز الإرهابي بمنطقة “تيزي نكولان”  رفقة 40 إرهابي تحت إمارة الإرهابي “قوري عبد المالك”،المكنى “خالد أبو سليمان “، فتقدم نحوهم ثلاث إرهابيين كانوا مكلفين بالحراسة والترصد، ليبلغوه بوجود خمسة أشخاص مرفوقين برعية فرنسي، فتنقلوا على الفور إلى مكان تواجد هولاء، فقام القائد باستفسارهم عن جنسية الرعية وبعدما تأكد بأنه فرنسي قرر اختطافه.
واتصل بأمير المركز الإرهابي المسمى “ابو عبيدة” لآجل الانسحاب من المركز، فتم تجميع الإرهابيين وتولى”عبد المالك” تقسيمهم إلى أفواج، اين توجه هو شخصيا برفقة الفوج المرافق له نحو الأشخاص المحتجزين وتكلم مع أحدهم باللهجة القبائلية، واستفسره عن سبب تواجده بالمنطقة فأجابه بأنه بصدد ممارسة الرياضة والسياحة.
وفي تلك الأثناء قرّر الإرهابي قوري عبد المالك اختطاف الرعية الفرنسي ،ونقله رفقة عناصر إرهابية أخرى على متن سيارة “بيكانتو” باتجاه بلدية “واسيف” ولاية تيزي وزو و بعدها قام الإرهابي “أبو عبيدة” بتوقيف سيارة من نوع “فيات” واحتجز صاحبها بجانب الطريق.
وتولى الارهابي”ت. رابح” المدعو “أبو مري”  قيادة تلك السيارة، أخذا معه فوجا من الإرهابيين باتجاه بلدية صهاريج بولاية البويرة.
وبخصوص دوره في وقائع الجريمة التي استهدف الرعية الفرنسي “غورديل” ، صرح “حمزاوي عبد المالك “، أنه أسندت له مهمة تأمين وحراسة المجموعة المختطفة، بما فيها الرعية الفرنسي وكذا توفير وسيلة النقل، مضيفا أن اميرهم الإرهابي قوري عبد المالك كلفهم بالتنقل إلى مفترق الطرق المؤدي باتجاه “الصهاريج” من أجل إيقاف سيارة أحد المارين، والتوجه بها إلى المركز بالغابة، مضيفا أنه وقتها كان مسلحا بسلاح رشاش كلاشنيكوف، معترفا انه شارك في في عملية اختطاف الرعية الفرنسي ومرافقيه، إلا انه نفى تواجده ضمن المجموعة التي أعدمت الضحية ذبحا والتي ظهرت في شريط فيديو.
ق.و

شاهد أيضاً

من الحدود الغربية للوطن : تشديد الخناق على مهرّبي المخدرات و المؤثرات العقلية

أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر من الإطاحة تطيح بجماعة إجرامية منظمة تتاجر بالمؤثرات العقلية بالعاصمة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *