كشف رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية، أنه منذ بداية وصول لقاح “كورونا” لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة أو مضاعفات سلبية على الأشخاص الذين خضعوا للتلقيح ضد الفيروس.
وقال مهياوي في تصريح للصحافة أنه “بعد أكثر من أسبوعين من انطلاق حملة التلقيح لم نسجل أي حالة خطيرة او مضاعفات سلبية على أي مواطن تم تلقيحه، العملية مستمرة بشكل جيد وظروف رائعة” ،مضيفا “لقاح سبوتنيك الذي انتقدنا من أجله في البداية اثبت فعاليته الكبيرة، وهو الآن الأكثر طلبا في أوروبا، اللقاحات التي اختارتها اللجنة العلمية مبنية على معايير علمية دقيقة آمنة، والآن الجميع يشهد على حسن اختيارات اللجنة” وتابع “هناك تجاوب كبير واقبال متزايد من طرف المواطنين على اللقاحات، طلبيات الاقتناء تصل من كل ولايات الوطن يوميا”.
للإشارة، فإن الجزائر ستقتني خلال 2021 ،40 مليون جرعة بهدف تلقيح 20 مليون جزائري على الأقل، فيما ستكون لمناطق الظل والأماكن المعزولة لها الأولوية في التلقيح، حسب ما كشفه فوزي درار مدير معهد باستور
في ذات السياق، قال درار أن “المفاوضات جارية مع 4 إلى 5 مخابر دولية تطور اللقاح، وأن شحنات ستصل تباعا خلال الأسابيع المقبلة، وإن الأهم هو بداية حملة التلقيح بوصول 100 ألف شحنة من لقاحي سبوتنيك واسترازينيكا”.
وأعلن معهد باستور، الإثنين الفارط، أن الجزائر استلمت 50 ألف جرعة من لقاح استرازينيكا وهي أول شحنة من اللقاح الأنجلو- سويدي الذي يعد اللقاح الثاني الذي تطلبه البلاد في إطار استراتيجيتها الرامية إلى مكافحة وباء “كوفيد-19”.
وكان وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر قد أعلن عن وصول شحنة أخرى من لقاح أسترا- زينيكا، مذكرا بالاستلام التدريجي للقاحات التي تستوردها الجزائر من عدة بلدان.
وطمأن الوزير الأول عبد العزيز جراد، بأن كمية اللقاحات التي ستتسلمها الجزائر ستكون كافية لتلبية حاجيات جميع السكان.
وانطلقت حملة التلقيح التي ستمتد طيلة سنة 2021، رمزيا من ولاية البليدة التي تعتبر أول بؤرة وطنية للوباء الذي ظهر منذ أكثر من سنة.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة