ترأس صبري بوقادوم وزير الخارجية الدورة 42 للجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.
وقال وزير الخارجية في تغريدة على “تويتر”، أن هذه الدورة تحتضنها لأول مرة مدينة كيدال شمال البلاد، مشيرا أنه “حدث غير مسبوق ومؤشر هام لإعطاء دفعة قوية لمسار السلم والمصالحة الذي ترعاه الجزائر بالتعاون مع المجموعة الدولية”.
للتذكير، تباحث وزير الخارجية صبري بوقادوم، رفقة نظيره المالي زيني مولاي، بالعاصمة باماكو سبل التعاون واتفاق السلم.
وفي تغريدة له عبر توتير قال بوقادوم أنه” تناول رفقة نظيره المالي العزم المشترك على مواصلة الجهود لترقية العلاقات الثنائية وإعطاء دفعة قوية لمسار السلم والمصالحة في البلاد”.
“وصلت إلى باماكو، أين كان في استقبالي أخي العزيز زيني مولاي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي الصديقة.سعيد بالمباحثات البناءة التي أجريناها معا والعزم المشترك على مواصلة الجهود لترقية العلاقات الثنائية وإعطاء دفعة قوية لمسار السلم والمصالحة في البلاد”.
من جهة أخرى ، تحادث صبري بوقدوم وزير الخارجية مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، وانغ يي.
وحسب تغريدة بوقدوم على تويتر، “تحادث الطرفان حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتقويتها في شتى المجالات”، كما تم الاتفاق على تعزيز سنة التشاور حول القضايا الراهنة، لتحقيق مستويات أعلى من التنسيق في المحافل الدولية.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة