أفادت المصالح الولائية بولاية الوادي على أنه من المنتظر أن يفتح قريبا مركز العبور البري “الطالب العربي” أمام الحركة التجارية مع دول الجوار انطلاقا من دولة تونس المتاخمة للحدود الشرقية للوطن، حيث يعد أضخم وأهم مركز عبور بري نظرا لأهميته الاقتصادية.
ويأتي قرار الفتح بناءا على تعليمة الوزير الأول إلى الوالي المتضمنة إلزامية التعجيل في وضع الترتيبات اللوجيستية تحضيرا لجاهزية المركز الحدودي، أمام الحركة التجارية للمنتوجات الزراعية كمرحلة أولى، كما أوضح والي الولاية عبد القادر راقع في اجتماع مع اللجنة التقنية المشكلة لهذا الغرض.
وكانت السلطات العمومية ممثلة في مصالح الوزارة الأولى قد اتخذت هذا القرار في إطار التعاطي الجاد مع انشغالات شريحة واسعة من المهنيين لاسيما الفلاحين باعتبار هذا الإجراء من أنجع الحلول العملية لعلاج أزمة الفائض في المنتوجات الزراعية الذي كبد المزارعين خسائر كبيرة، حسبما تم توضيحه.
وقد تنقلت اللجنة التقنية المشكلة من مختلف الهيئات الإدارية والتشكيلات المهنية إلى المركز الحدودي ببلدية الطالب العربي الحدودية (84 كلم شرق عاصمة الولاية) لتفقد مدى جاهزية المنشآت القاعدية لمركز العبور البري للأنشطة التجارية.
وقد ثمن العديد من المهنيين من الفلاحين والصناعيين والتجار (الغرفة الفلاحية واتحاد التجار وغرفة الصناعة والتجارة) هذا القرار الاستراتيجي حسبهم الذي من شأنه أن يساهم في دعم الحركية التجارية بالولاية بعد أن عرفت ركودا لاسيما مع جائحة كورونا كوفيد-19.
كما يتوفر مركز العبور البري الحدودي “الطالب العربي”، على مواصفات ومؤهلات تجعل منه زيادة على أنه معبر حدودي بري لتنقل المسافرين معبر تجاري بامتياز ليكون منصة لتصدير المنتوجات المحلية لاسيما الزراعية منها ومنتجات الصناعات التحويلية.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة