اشتكي تلاميذ بلدية حيدوسة التابعة لدائرة مروانة بولاية باتنة من صعوبة التنقل الي مقاعد الدراسة سيما المزاولين تعليمهم بالطور الثانوي، حيث سببت ازمة النقل معاناة حقيقية لهم خصوصا في ظل غياب ثانوية ببلديتهم.
يقطع تلاميذ حيدوسة 15 كلم يوميا للالتحاق بمقاعد الدراسة وهذا لعدم وجود ثانوية بالمنطقة مما يدفع بهم الي التنقل بشتى الطرق والوسائل لمزاولة تعليمهم الثانوي، حيث يعتمد البعض منهم على وسائله الخاصة فيما ينتظر العشرات منهم حافلات النقل العمومي التي تأتي من ولاية باتنة نحو مروانة مرورا ببلديتهم والتي غالبا ما تكون ممتلئة عن اخرها، الامر الذي يتسبب في وصول بعض التلاميذ متأخرين الي مقاعد الدراسة والذي يؤثر سلبا على المردود الدراسي العام للتلميذ خاصة المقبلين على اجتياز شهادة البكلوريا.
هذا وقد سبق لأولياء التلاميذ أن قدموا عدة شكاوى لدي المصالح المعنية وعلي راسها رئيس المجلس الشعبي البلدي، لإيجاد حلول بخصوص مشكلة النقل التي يعاني منها أبنائهم والتي اثرت سلبا علي تحصيلهم العلمي، حسب ما جاء في نص الشكوى المقدمة الي المير الذي وجه هذه القضية إلي رئيس الدائرة وكذا مدير الإدارة المحلية بولاية باتنة.
وحسب أولياء التلاميذ، فان الاشكال في عدم توفير وسيلة النقل لأبنائهم راجع الي عدم تسديد مستحقات الناقلين الخواص للسنة الدراسية المنقضية 2020/2019 وقد طالبوا السلطات المعنية النظر إلي المشكلة التي تؤرقهم رفقة أبنائهم خصوصا في فصل الشتاء اذ تزداد معاناتهم مع تساقط الامطار والثلوج، حيث ان المشي لأميال تحت الامطار مع تحمل برودة الطقس لا يشجع كثيرا علي الدراسة.
هدا وأبدى الأولياء مخاوفهم على أبنائهم من تعرضهم لأية أخطار أثناء عودتهم مساءا بعد انتهاء دوام الدراسة، نظرا لغياب النقل، مما يفرض عليهم المشي لمسافات طويلة وسط مسالك صعوبة ومعزولة، خاصة بالنسبة للإناث.
وفي انتظار توفير النقل المدرسي لتلاميذ الطور الثانوي ببلدية حيدوسة تبقى المعاناة متواصلة.
زينب .م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة