احتج أمس أساتذة بجامعة البليدة بسبب التأخر الكبير في الإفراج عن مشروعهم السكني لحصة 80 مسكن والتي لا تزال مجمدة، حيث طالبوا وزارة السكن بالتدخل وبعث المشروع الذي يفترض أن تنطلق به الأشغال منذ بداية التدريس بالجامعة عام 2011.
وجاء تنظيم الوقفة الإحتجاجية السلمية داخل الحرم الجامعي أمس بعد مراسلات وشكاوى كثيرة بعث بها الأساتذة إلى الجهات الوصية للإستفسار عن المشروع والتي لم ترد عليهم، مما دفع بهم للاحتجاج ومطالبة الوزارة الوصية بالتدخل.
وقال الأساتذة المحتجون أن مشروعهم تحوم حوله الكثير من الغموض منذ الإعلان عنه سنة 2011 حيث كان بداية العمل بالجامعة التي كانت محل انتقاد من قبل الطاقم المؤطر لها بسبب مكانها المعزول والبعيد عن جامعة سعد دحلب، ومنذ ذلك الوقت لم يطرأ أي جديد عن المشروع الذي لا يزال مجمد مما أصبح يشكل حيرة لدى الأكادميين بالجامعة.
وأضاف المحتجون أن حيرتهم تضاعفت سنة 2016 بعد أن أجبر احتجاج الأساتذة المعنيين بمشروع السكن الوظيفي الإعلان رسميا من قبل الإدارة لإيداع أصحاب الرغبة من الأساتذة في الاستفادة من سكن وظيفي ملفاتهم، تبعه تشكيل واستحداث “مكتب السكن”، وباشر أصحاب الرغبة في الاستفادة من “سكن وظيفي” في الإجراءات القانونية.
كما انتشر خبر عن اختيار موقع المشروع لكن اتضح بعد مدة أن الأرضية كانت موجهة لمشروع آخر لا يخص السكنات الوظيفية لمشروع 80 وحدة سكنية – الحصة الكلية كانت 150 وحدة في البداية لتتقلص إلى 80ـ، ومنذ ذلك الحين وهم يسمعون تصريحات وأخبار حول انطلاق المشروع وتخصيص ميزانية لأجل ذلك لكن لا شيء من ذلك تحقق.
الأساتذة المحتجون يطالبون وزيري السكن والتعليم العالي بالتدخل والنظر في المشروع “المجهول” الذي لا يزال يشكل حيرة لديهم.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة