تسعى مصالح مديرية الثقافة بالشلف إلى تثمين و تصنيف الموقع الأثري”عيساوة” الموجود ببلدية بوقادير (غرب الشلف) والذي يعود للعهد الروماني، حسبما علم أول أمس من ذات الهيئة.
وأوضح رئيس مصلحة التراث، محمد قندوزي، في تصريح صحفي أن المديرية المحلية للقطاع شرعت مؤخرا بالتنسيق مع باحثين ومختصين في علم الآثار في جمع المراجع العلمية و التاريخية التي تسمح بكشف حقيقة الموقع الأثري “عيساوة” و المساعدة في تصنيفه ضمن قائمة الجرد الإضافي على المستوى الولائي.
وأضاف أنه “يتم حاليا تكوين ملف خاص بموقع عيساوة بغية تصنيفه ولائيا حتى يتمتع بالحماية القانونية على الأقل، في انتظار اقتراح تصنيفه على المستوى الوطني مستقبلا، و استفادته من مخطط الحفظ و حفريات و دراسات معمقة”.
وينتظر أن يتم مستقبلا، بالتنسيق مع جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، برمجة زيارات ميدانية لفائدة طلبة علوم الآثار، وكذا توجيه الدراسات والأبحاث نحو موقع “عيساوة” الذي توجد به أساسات أسوار بناية في حالة جيدة مبنية بالحجارة المصقولة بالإضافة إلى بقايا فخارية وأحواض يعتقد أنها تعود لمعاصر الزيتون في تلك الحقبة.
وفي هذا الصدد، قال قندوزي أن هذا الموقع الذي اكتشف من طرف أحد المهتمين بالتراث في المنطقة، “يتعرض حاليا لاعتداءات من طرف بعض الأشخاص و هو ما أدى إلى طمس عدة شواهد هامة”، داعيا بالمناسبة إلى “تضافر كل الجهود لحمايته وتثمينه وتصنيفه”.
يذكر أن مديرية الثقافة سجلت خلال السنة الفارطة أربع مواقع أثرية جديدة ضمن قائمة الجرد الإضافي على المستوى الولائي و هي “المقبرة الفينيقية” و “مغارات سيدي مروان” و “سور تنس” ببلدية تنس ، و كذا “دار القاضي” ببلدية مجاجة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة