جدد الشعب المصرى ثورته التى قادها ضد نظام الرئيس الاسبق حسنى مبارك فى الثلاثين من يونيو 2013 بعد ان فشل تنظيم الاخوان المسلمين فى السلطة فى مدة العام التى حكموا فيها ..اثبتوا فشلا غير مسبوق ….بانت كل السوءات وبسرعة لكل مصرى حصيف ولكل متابع يهمه شان مصر واهلها ..
لم يستطع تنظيم الاخوان تقديم رؤية ومنهجية واضحة لنظام الحكم كما لم يقدم برنامجا اقتصاديا واضحا للدولة وتخبط فى المجال السياسى والاجتماعى وتسرع فى قراراته ولم تكن مدروسة فى معظمها اما يتم التراجع عنها او نقضتها المحاكم ..
واخيرا دخل فى مواجهة مع الشعب بتسرعه فى التمكين للجماعة والاهل والعشيرة وفى اخر الشوط دخل ضمن الحرب المذهبية التى تقودها امريكا فى المنطقة لصالح اسرائيل اذ اعلن انحيازه الى الجانب السورى الحر والانضمام الى القرضاوى وجماعته التى تقود ما اطلق عليه الحرب ضد الشيعة مما ينذر بانقسام داخلى يتخوف منه المسيحيون ..
كل هذا شىء والانهيار الاقتصادى وتاكل الرصيد فى البنك المصرى شىء اخر اذ ترك مبارك مبلغ ستةو وثلاثين مليار دولار كرصيد احتياطى بالبنك المركزى واليوم صفرا كما اعلنته الوكالات ولولا ودائع وضعت من قطر وتركيا والسعودية وليبيا بما مجموعه ثمانى مليارات لاعلنت مصر افلاسها اقتصاديا ..
هذه جملة من التحديات التى واجهت تنظيم الاخوان المسلمين وتفاصيلها يمكن ان لا تسعه اى مساحة هنا ولكن سوف احاول رصد هذا الفشل من خلال توثيق كل ما كتب قبل انفجار ثورة الثلاثين من يونيو الثورة التى اجهضت احلام الاخوان وكانت بمثابة مسمار قوى فى راس الرئيس مرسى الذى فشل شخصيا واخلاقيا فى ادارة الدولة المصرية .
وأخيراً نجحت انتفاضة ملايين المصريين بعد ثلاثة أيام من طوفان بشري غير مسبوق في التاريخ، غصت به الميادين، في لفظ نظام الإخوان المسلمين ورئيسه محمد مرسي، بعد مرور سنة وثلاثة أيام على توليه السلطة، ولم تتمالك حشود المصريين نفسها وأطلقت الألعاب النارية في ميدان التحرير ابتهاجاً بنصرها على نظام فشل في كل شيء .
وأعلن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي في بيان عبر التلفزيون، الليلة قبل الماضية، تعطيل العمل بالدستور مؤقتاً، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور إدارة شؤون البلاد للخروج من أزمة سياسية دفعت بملايين المحتجين المصريين ضد مرسي إلى الشوارع .
وقال السيسي، في بيان بعد اجتماع لقادة الجيش مع شخصيات دينية وقادة القوى السياسية كافة قاطعه حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين، إنه تم الاتفاق على خريطة الطريق التي سيعمل الجيش على تنفيذها ولا تقصي أحداً من أبناء المجتمع وتياراته . وأضاف أن الخارطة تتضمن أيضاً تشكيل حكومة كفاءات ولجنة تضم كل الأطياف لمراجعة التعديلات الدستورية .
أضاءت الألعاب النارية سماء ميدان التحرير
مركز الانتفاضة التي أطاحت الرئيس محمد مرسي، كما انطلقت في مناطق أخرى في القاهرة بعد بيان الجيش الذي أعلن تعطيل الدستور مؤقتاً وتعيين رئيس جديد مؤقت للبلاد . وردد المحتجون في الميدان “الجيش والشعب إيد واحدة” وسط انطلاق الأبواق والهتافات ..
نجحت انتفاضة ملايين المصريين بعد ثلاثة أيام
من طوفان بشري غير مسبوق في التاريخ، في إطاحة نظام الإخوان المسلمين ورئيسه محمد مرسي، بعد مرور سنة وثلاثة أيام على توليه السلطة، ولم تتمالك حشود المصريين نفسها وأطلقت الألعاب النارية في ميدان التحرير ابتهاجاً بنصرها على نظام فشل في كل شيء .
وأعلنت القوات المسلّحة المصرية تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا شؤون البلاد . وقال القائد العام للقوات المسلّحة، ووزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، في كلمة وجهها للشعب المصري، الليلة الماضية، بعد انتهاء مهلة ال 48 ساعة التي منحها للأطراف السياسية لتحقيق مطالب الشعب، قررّت “تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا شؤون البلاد، وله سلطة إصدار الإعلانات الدستورية” . كما قرّرت “تشكيل حكومة توافق وطني قوية، وتشكيل لجنة بها جميع الأطياف لمراجعة التعديلات الدستورية، ومناشدة المحكمة الدستورية العليا إقرار مشروع قانون مجلس النواب، ووضع ميثاق إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق المصداقية والحيدة، والعمل على دمج الشباب وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بالمصداقية وتمثل مختلف التوجهات” .
وقال إن “القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تصم آذانها، وأن تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب المصري، التي استدعت دورها الوطني وليس دورها السياسي”، مشيراً إلى أن “القوات المسلحة هي أول من أعلن، ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسي، واستشعرت القوات المسلحة انطلاقاً من رؤيتها أن الشعب الذي يدعوها لنصرته وللخدمة وتحقيق أهداف الثورة، وتلك الرسالة نقلناها من القرى والمحافظات” .
من جانبه، دعا مرسي إلى عدم الاستجابة إلى ما وصفه ب”الانقلاب العسكري” . وجاء في بيان نشر على صفحة مرسي على موقع (فيس بوك)، أن “الإجراءات التي أعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة تمثل انقلاباً عسكرياً مكتمل الأركان وهو مرفوض جملة وتفصيلاً من كل أحرار الوطن الذين ناضلوا لكي تتحول مصر إلى مجتمع مدني ديمقراطي” . ودعا “الجميع إلى تحّمل مسؤولياتهم أمام الله ثم أمام الشعب والتاريخ” .
وكانت القوات المسلّحة المصرية أمهلت القوى السياسية المتصارعة في البلاد 48 ساعة، انتهت مساء أمس، للاتفاق على حل الخروج من الأزمة، قبل أن تتدخّل هي لوضع “خريطة مستقبل” للبلاد .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة