الثلاثاء, يناير 13, 2026

حذّر من غسل الأدمغة للتفرقة والعنف بين الجزائريين، بلحيمر: الجزائر مستهدفة بحرب الكترونية مهيكلة تهندسها جهات أجنبية

أكد عمار بلحيمر وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، ، إنّ الجريمة الإلكترونية أصبحت واقعا مخيفا في الوقت الحالي، كاشفا أن الجزائر التي تسعى إلى صناعة محتوى رقمي احترازي مستهدفة بحرب الكترونية مهيكلة تتقاطع أذرعتها بين جهات أجنبية، كما “استهدفت الحرب مؤسسات الجمهورية وفي مقدمتها مؤسسة الجش الوطني، الذي لم يستغفر أعداء الأمس واليوم ثباتها ولم يتوانَ في الدفاع عن أمن وسلامة الوطن بكل شجاعة”.
وقال بلحيمر ، أن “الجريمة الالكترونية أخطر من الجرائم والحروب، وتستعمل برمجيات في الواقع الافتراضي تؤدي إلى الانتحار غالبا”
وحسب وزير الاتصال ، راهنت الجهات الأجنبية على فشل المسار الديمقراطي الذي أوصلته الإنتخابات الحرة والحراك الشعبي إلى بر الأمان”.
وقال الوزير، أن المنتسبون للمؤسسة العسكرية يتصدون لمخططات المغامرين مهما تنكروا بأسماء مستعارة وأقنعة عبر مواقع الفضاء الأزرق.
وكشف بلحيمر، أن تنامي الجريمة الالكترونية تظهر كلما لحقت مناسبات بمسار الجزائر الجديدة، من خلال استدراج الشباب وغسل الأدمغة للتفرقة والعنف بين الجزائريين.
هذا وشدد وزير الاتصال على أنه “بات من المستعجل التصدي للجريمة الالكترونية للتركيز على سيادة هنية تقوم على انتاج محتوى وطني مبني على المواقع الالكترونية العلمية”.
أكد عمار بلحيمر وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن تهرّب فرنسا من الاعتراف بجرائمها الاستعمارية في الجزائر لن يطول.
وأوضح بلحيمر، أن “المقاومة التي تأتي من فرنسا في عدم الاعتراف بجرائمها، لها أسبابها المعروفة من قبل أصحاب الحنين إلى الماضي الاستعماري ووهم الجزائر الفرنسية” ،مضيفا أن “المجرم عادة يعمل المستحيل لتفادي الاعتراف بجرائمه إلا أن سياسة الهروب إلى الأمام هذه لا يمكن أن تطول”.
هذا وأفاد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن “العمل والاتصالات التي انطلقت بين الطرفين، بداية باسترجاع جماجم الشهداء شهر جويلية الماضي، يبقى متواصلا لافتكاك المزيد من الإنجازات وتحقيق الإنجاز المعنوي الأهم وهو الاعتراف بجرائم فرنسا الاستعمارية”.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *