كشف العميد بوزيد بوفريوة، رئيس قسم هندسة القتال بقيادة القوات البرية الجزائرية ، ان التجارب النووية التي قامت بها فرنسا في السنتين الاخيرتين قبل الاستقلال بالصحراء الجزائرية، أثرت بكل الاشكال على المواطنين الجزائريين سيما من الناحية النفسية ،حيث تركت آثارا سلبية كبيرة بدون التقليل من الآثار الجسدية والحيوانية والنباتية، ما يتحتم حسب العميد بوفريوة في كل مرة، مطالبة الدولة الفرنسية بتحمل مسؤوليتها التاريخية في ملف هذه التجارب التي بلغ عددها 17 تجربة نووية في الصحراء الجزائرية بين 1960 و196 ، مشيرا انه بعد مرور أكثر من ستين سنة على هذه التفجيرات، تصر فرنسا على إخفاء الخرائط التي من شأنها كشف أماكن مخلفاتها النووية، باعتبارها حقا من حقوق الدولة الجزائرية إلى جانب المماطلة في مناقشة قضية التعويضات التي تخص المتضررين الجزائريين
وأكد العميد في حوار اجراه مع مجلة الجيش في عددها الأخير، ان “التجارب النووية الفرنسية بصحراء الجزائر مسألة لا يجب ان توضع في الخزانة خاصة بعدما تمت المصادقة من طرف 122 دولة في جمعية الأمم المتحدة يوم 7 جويلية 2017 على معاهدة جديدة لمنع استعمال الأسلحة النووية (تيان) تضاف إلى المعاهدات السابقة”، مضيفا أن “الاعتراف بصورة واضحة وصريحة بمبدأ الملوِث يدفع، وهذه أول مرة يطالب فيها المجتمع الدولي القوى النووية بمعالجة أخطاء الماضي”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة