تجمع أمس ممثلون عن المدينة الجديدة في بوينان، ونشطاء جمعويون عن المدينة العتيقة في بوينان بالبليدة، أمام مقر وزارة السكن لرفع جملة من المطالب تتعلق بالتنمية بالمنطقة مؤكدين تأخر تجسيد عديد المشاريع في جزء من المدينة الجديدة، حيث طالب المحتجون بإيفاد لجنة تحقيق مستعجلة.
وقال المحتجون الذين تجمعوا أما مقر وزارة السكن كونها الجهة الوصية عن المدينة الجديدة، أنهم أجبروا على التنقل والقيام بالوقفة الاحتجاجية السلمية لإيصال انشغالاتهم بعدما لم تجد كل شكاويهم التي تقدموا بها في السابق أذانا صاغية.
وأضاف المحتجون أن التنمية حولت المدينة الجديدة إلى نصفين، الأولى عرفت تجسيد عديد المنشآت تخص الإدارة والتعليم والصحة وغيرها فيما حرم النصف الأخر من هذه المنشآت مما أثار غضب الساكنة.
وأضاف المحتجون أن التنمية بالمدينة الجديدة لا تزال تسير بسرعة بطيئة، وأحيانا تتوقف، بالرغم من المليارات التي تم رصدها لها، مثل ما هو الحال بمركز عمروسة، ومنطقة ملاحة والحساينية، وأحياء أخرى.
وأعاب ساكنة المناطق المذكورة على المسؤولين غياب التنمية بها، متسائلين كيف لهم أن يتحدثوا عن المدينة الجديدة في وقت لا يزالون يبحثون عن المياه الصالحة للشرب وسكناتهم لم تربط بقنوات الصرف الصحي إلى جانب اهتراء الطرقات وما زاد من غضبهم حرمانهم من حقهم في السكن بالمدينة الجديدة.
كما تطرق المحتجون إلى مشكل البطالة الذي تعاني منه فئة الشباب خاصة من خريجي الجامعات.
وتحولت المناطق المذكورة بالمدينة الجديدة البوينان إلى منطقة ظل بحاجة إلى برنامج تنموي كما قال المحتجون، متسائلين عن مصير الوعود التي تلقوها من قبل المسؤولين في السابق.
وجدد المحتجون أمس رفع مطلبهم للجهات المسؤولة في الدولة من النظر في انشغالاتهم المرفوعة وحمايتهم من التهميش الذي طالهم في جميع الأصعدة.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة