كشف وزير الصحة واصلاح المستشفيات والسكان، عبد الرحمان بن بوزيد، أن نوع آخر من اللقاحات ضد كورونا ستسلم هذا الأسبوع، إضافة إلى الكمية الأولى من لقاح استرازينيكا، الدي سيستلم أواخر شهر فيفري بما يقدر بـ 700 ألف جرعة بعد إتفاقيات مبرمة.
هدا ولم يذكر بن بوزيد أي تفاصيل حول اسم أو عدد جرعات اللقاح التي ستستلمها الجزائر خلال هذا الأسبوع، مضيفا أن هناك لقاحات أخرى ستدخل الجزائر تدريجيا هذه السنة.
وعن تخوف المواطنين من التلقيح، طمأنهم بن بوزيد، بالقول “التلقيح معروف منذ قرون ولا يوجد خوف من التلقيح “.
وأكد وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد، على توسيع عمليات محاربة وتفشي الفيروس، ضمن الجهود المبذولة من قبل الدولة لمحاربة ومواجهة وباء كورونا، مشيرا إلى تسجيل نتائج ايجابية في الوضع الصحي من خلال انخفاض نسبة شغل الأسرة بالإنعاش وارتفاع عدد الشفاء، داعيا الموطنين إلى التلقيح للقضاء على الوباء والعودة للحياة الطبيعية.
وذكر الوزير، خلال يوم دراسي حول الترتيبات المرتبطة بعمليات التلقيح، أن الجزائر تتوفر حاليا على 82 مخبر مؤهل للتشخيص بـ PCR، مضيفا أنه بفضل هذه الجهود تم تسجيل نتائج إيجابية، مشيرا إلى الاعتماد على استراتيجية تضمن الصيغة المناسبة لاقتناء اللقاح ضد الفيروس وتوسيع فرص التموين، حيث باشرت اللجنة العلمية بدراسة نتائج الدراسات العلمية المنجزة على اللقاحات المنجزة بهدف اختيار اللقاح المناسب.
واوضح المسؤول الاول على قطاع الصحة أنه أمام الطلب الكبير على المستوى العالمي تم الدخول في مفاوضات مع شركات أجنبية للقاح منذ 6 اوت 2020، من منطلق أنّ الإجراء يهدف إلى تأمين الكميات اللازمة وتوفيرها في جانفي تطبيقا لتعليمات الرئيس عبد المجيد تبون، وعلى هذا الأساس أبرمت عدة اتفاقيات والتوقيع على مذكرات تفاهم وعقود مع عدة أطراف من أجل اقتناء الكميات الأولى للقاح.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة