كشف السيناتور عبد الوهاب بن زعيم عن رفض السلطات الفرنسية ما نسبته 45 بالمئة من طلبات الجزائريين للحصول على التأشيرة.
وقال بن زعيم في تصريح للصحافة، ” بخصوص مسألة ارتفاع عدد رفض ملفات الجزائريين للحصول على التأشيرة لفرنسا ما جعلها تسجل أعلى نسبة رفض بالعالم تقدر بـ45 بالمائة أنه يعتقد على السلطات الفرنسية والجزائرية تنظيم الحصول على التأشيرة بين الدولتين، وان تكون معاملة خاصةً للجزائريين من طرف السلطات الفرنسية للحصول على التأشيرة بحكم أربعة أسباب الاربعة” ،معتبرا “الأمر في صالح فرنسا بالدرجة الاولى، كلما رفضت وخفضت التأشيرة للجزائريين ، كلما انتقل الجزائريين الى دول اخرى طلبا للعلم والتجارة والسياحة وحتى الاستثمار”.
وأضاف ذات السيناتور “هناك علاقات اقتصادية وسياسية وتاريخية بين الدولتين وجب ان تكون هنآك ايضا معاملات خاصة واتفاقيات خاصة، كذلك وهذا ما يجب التطرق اليه في كل المحادثات الثنائية
كما أرجع بن زعيم ، طلبات التأشيرة المرتفعة لأربع اسباب “الأول هو عائلي بحكم أكبر جالية افريقية موجودة في فرنسا هي الجزائريين والزيارات العائلية المتبادلة والتزاوج بين الجزائريين أنفسهم والجزائريين والفرنسيين والجزائريين والجاليات الاخرى العربية والاسلامية والأفريقية ،ولذلك نجد الطلبات اكثر حول الاجماع العائلي”، والسبب الثاني “دراسي معظم الجزائريين يتقنون اللغة الفرنسية منذ استعمار فرنسا للجزائر ،وبحكم استعمال الملايين من الجزائريين الطلبة في الجامعة للغة الفرنسية في كل المواد خاصة العلمية كالطب والصيدلة والهندسة المعمارية وعلوم التكنولوجيا حتى ان اللغة الفرنسية في الجامعات الجزائرية تعتبر الاولى قبل العربية وبانتهاء الدراسة والحصول على الشهادات تجد الطلبة ومن اجل تحسين مستوى دراساتهم والحصول على شهادات جامعية اخرى وجهتهم الاولى هي فرنسا “،والسبب الثالث هو” تجاري بحكم قرب فرنسا للمواني الجزائرية والمطارات فيجد التجار والمصنعين انفسهم امام سوق كبيرة تمثلها فرنسا “والسبب الرابع هو “السياحة بفرنسا فهي وجهة سياحية عالمية “.
هذا وانتشرت تحاليل مفادها أن السلطات الفرنسية الرسمية تستعمل في كل مرة ” ورقة التأشيرة ” كوسيلة ضغط على السلطات الجزائرية، وذلك كلما طالبتها هذه الأخيرة بالتقدم في ملف الذاكرة، الذي لازال يراوح أدراجه، رغم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدى إستعداده خلال حملته الانتخابية التي زار فيها الجزائر مغازلا أصوات المغتربيين بفرنسا، بأنه سيعترف ويعتذر عن جرائم الاستعمار.
وحسب مراقبيين “كلما طالبت الجزائر فرنسا الإعتراف و الإعتذار عن جرائمها البشعة، ولم تمنحها الأولوية في الملفات الإقتصادية التي إعتادت فرنسا الحصول عليها دون عناء، كلما فرنسا رفعت من نسبة رفض التأشيرات للجزائريين حتى جعلتها الأعلى في العالم”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة