قدمت الجزائر ممثلة في وزارة الخارجية تعازيها الخالصة للشعب التونسي وأسر الجنود العسكريين الأربعة الذين توفو اثر انفجار لغم تقليدي.
وكان الضحايا قد إستشهدوا أثناء أداء واجبهم في ملاحقة عناصر إرهابية بمرتفعات جبل المغيلة بين ولايتي القصرين وسيدي بوزيد.
وهذا وأدانت الجزائر وبشدّة العمل الإرهابي الجبان، مقدمةُ تعازيها الخالصة لتونس حكومة وشعبا ولعائلات الشهداء، كما جددت الجزائر وقوفها وتضامنها المطلق مع تونس في هذا الظرف الأليم، ودعمها لجهودها الرامية إلى اجتثاث جذور هذه الآفة التي تستهدف استقرارها وأمنها.
للتذكير، تعهد رئيس الجهورية التونسي قيس سعيد بمواصلة المعركة ضد الإرهاب والتصدي لكل المجرمين ومن يستهدف بلاده.
وقال سعيد “الحرب سجال .. ونتعهد بأن نواصل المعركة بنفس الروح القتالية العالية وسنتصدى لهؤلاء المجرمين ومن يقف وراءهم ومن يريد ضرب الدولة التونسية”،مضيفا “نقف عازمين على مواصلة المعركة على كافة الجبهات.. وسننتصر على الإرهاب لأننا لن نقبل أبدا سوى بالانتصار”، وتابع “هؤلاء الجنود قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن ولن ينساهم أبناء هذا الوطن العزيز”.
للإشارة ، شهدت السنوات الماضية تواتر استهداف العسكريين والمدنيين من سفوح المرتفعات التونسية الغربية، التي تتخذها العناصر الإرهابية موقعا للاحتماء بها من الضربات الأمنية.
ومنذ ماي 2011، تصاعدت وتيرة الأعمال الإرهابية في تونس، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والمدنيين والسياح الأجانب.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة