يستأنف قرابة 10 ملايين تلميذ موزعين عبر المؤسسات التربوية، الدراسة غدا بعد انقضاء عطلة الشتاء التي تم تقليصها إلى أسبوع، وفقا لنظام التمدرس المعدل والمعتمد حاليا دون الرجوع إلى نمط التدريس السابق
كما قررت وزارة التربية الوطنية، تمديد تطبيق المخططات الاستثنائية لتمدرس التلاميذ، إلى غاية نهاية الموسم الدراسي الجاري 2020/2021، مع استكمال الدراسة في الأطوار التعليمية الثلاثة إلى غاية شهر جوان دون إنهاء السنة الدراسية مبكرا، على أن يتم الاحتفاظ باختبارات الفصل الدراسي الأخير دون إلغاء، شريطة إجرائها وفقا لوضعية تقدم الدروس وبناء على ما درسه التلاميذ في أقسامهم التربوية، فيما تم الاحتفاظ بنظامي التناوب الذي تم بناءه على مواقيت زمنية محددة لتفادي الاحتكاك وتجنبا للإصابة الفيروس، وتتمثل أساسا إما في العمل بنظام الدوامين بتداول الدراسة صباحا ومساء بشكل متناوب، وإما العمل بنظام الدوام الواحد بتناوب الدراسة بين مجموعتين يوما كل يومين، وكذا نظام التفويج والذي يفرض تقسيم الفوج التربوي الواحد إلى مجموعتين اثنتين، حيث لا يتعدى عدد التلاميذ بالفوج الواحد 20 تلميذا على الأكثر
هذا وسيتم الإبقاء على نفس الحجم الساعي المعدّل والمقلص، وهو 45 دقيقة لكل حصة بدل ساعة كاملة، كما كان معمولا به في السنوات الفارطة قبل الوباء.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة