برّر صبري بوقادوم وزير الشؤون الخارجية، توقيف رواتب الأعوان المتعاقدين العاملين سابقا بالسفارة والقنصلية العامة بطرابلس بمقتضيات تسيير المال العام.
وجاء في بيان للوزارة يحمل توقيع الوزير صبري بوقدوم، ردا على سؤال وجهه النائب بالمجلس الشعبي الوطني، عن جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، أنه “رغم قرار السلطات العليا غلق سفارتنا وقنصليتنا العامة بليبيا سنة 2014، بداعي الانفلات الأمني الذي عرفه هذا البلد الشقيق، استمرت وزارة الخارجية في دفع رواتب وعلاوات الأعوان المعنيين”.
كما أوضحت وزارة الخارجية أن” سفارة الجزائر بليبيا استمرت في بذل الجهود الرامية إلى تسوية نهائية لوضعية الأعوان المتعاقدين وهذا باستدعائهم سواء لتبليغهم بضرورة العودة إلى مناصبهم أو لإخطارهم بإحالتهم على التقاعد، عملا بما تقتضيه أحكام القوانين والتنظيمات السارية والمؤطرة لعلاقات العمل”، وأضافت أن “كل هذه المساعي قوبلت بالتجاهل تارة والتعنت أو التحجج بظروف قاهرة أحيانا”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة