قرر خليفة اونيسي المدير العام للأمن الوطني، إنهاء مهام اربعة من إطارات ومسؤولي جهاز الشرطة على مستوى الجزائر العاصمة، على خلفية أحداث اقتحام مقر المديرية العامة لشركة “سوناطراك” في حيدرة، قبل أيام وتعرضه للرشق بالحجارة، من طرف مناصرين لفريق مولودية الجزائر.
قرار المدير العام للأمن الوطني، شمل رئيس أمن دائرة بئر مراد رايس، إلى جانب رئيس الأمن الحضري لحيدرة، على اعتبار أن أحداث الشغب التي استهدفت مقر “سوناطراك”وقعت في إقليم اختصاص مصالحهما، كما تقرر إنهاء مهام مسؤول استعلامات الشرطة على مستوى أمن دائرة بئر مراد رايس.
كما شملت قرارات المدير العام للأمن الوطني، خليفة أونيسي، رئيس أمن دائرة باب الوادي في قلب العاصمة، الذي أُنهيت مهامه، على اعتبار أن مصالحه لم تبلّغ عن انطلاق قافلة من مناصري فريق مولودية الجزائر نحو مقر “سوناطراك”
وعيّن المدير العام للأمن الوطني خليفة أونيسي عميد أوّل للشرطة زوبير رحبي رئيسا جديدا بأمن دائرة بئر مراد رايس خلفا لرئيس أمن الدائرة الذي أنهيت مهامه.
وكانت مصالح الشرطة قد استدعت، عمر غريب، الرئيس السابق لنادي مولودية الجزائر، على خلفية التصريحات التي أدلى بها في أكثر من مناسبة، وانتقد فيها مسؤولي “سوناطراك” والتي كان يطالب فيها المجمّع البترولي بالرحيل وإعلان الطلاق مع فريق “المولودية”
وكان عشرات من الأنصار قد اقتحموا، مقر المديرية العامة لشركة سوناطراك الواقع في قلب حي حيدرة الراقي، قبل أن يشرعوا في رشق الواجهة الزجاجية للمقر بالحجارة والشماريخ والألعاب النارية، مطالبين إدارة الشركة بالانفصال عن فريقهم والكفّ عن التدخل فيه.
وجاءت أعمال الشغب في أعقاب أسبوعين من النتائج السلبية للفريق، أعقبت بداية ناجحة للفريق منذ انطلاق الموسم الجاري.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة