وسط تعزيزات أمنية مشددة وبحضور اعلامي كثيف، أرجأت هيئة محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أول أمس معالجة ملف خطف وقتل هيرفي غورديل السائح الفرنسي سنة 2014، إلى 18 فيفري الجاري بسبب الوضع الصحي لأحد المتهمين الذي أجرى عملية جراحية، ويتعلق الأمر بالمتهم الرئيسي في القضية حمزاوي عبد المالك.
وطلب دفاع حمزاوي تأجيل المحاكمة، بسبب الوضع الصحي للمتهم الذي حضر الجلسة لكن ظروفه الصحية لم تسمح له بالخضوع للاستجواب من قبل القاضي، على حدّ ما جاء على لسان محاميه.
يمثل خمسة جزائريين من ممارسي رياضة تسلق الجبال كانوا برفقة السائح الفرنسي وقت خطفه، وُجهت لهم تهمة إيواء أجنبي بدون إبلاغ السلطات.
للتذكير، قامت جماعة إرهابية تطلق على نفسها اسم “جند الخلافة” تحت امراة عبد المالك قروي وقتلت هيرفي غورديل 55 سنة في جبال جرجرة بولاية تيزي وزو.
وبعد عملية عسكرية ضخمة تمكن الجيش الوطني الشعبي من القضاء على أغلب أعضاء هذا التنظيم بمن فيهم زعيمه عبد المالك غوري الذي أعلن تأسيس مجموعته المسلحة قبل أيام من اختطاف الفرنسي، ولم يتم العثور على جثة الرهينة الذي قطع رأسه سوى في منتصف جانفي 2015 على بعد 15 كيلومتر من مكان اختطافه، بعد معلومات قدمها أحد أعضاء التنظيم الذي تم توقيفه مع ثلاثة آخرين.
للإشارة، كان القضاء أعلن حينها أنه يلاحق 15 إرهابيا ليتم التعرف عليهم كضالعين في جريمة خطف وقتل السائح الفرنسي هيرفي غورديل.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة