طالب أمس، بوضياف عبد اللطيف عمر، الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، بعقد ندوة وطنية لتقييم نظام “آل لم دي” من أجل الوقوف على السلبيات التي تخللت تطبيق هذا النظام ومعالجتها بعد عشر سنوات من تطبيقه.
وجدد الأمين العام، خلال كلمة له خلال افتتاح الجامعة الصيفية للاتحاد، موقف هذا الأخير الداعي لحل الديوان الوطني للخدمات الجامعية لفشله في تسيير القطاع وذلك باستبداله بأي نظام يسمح للطلبة باستفادتهم بكل الأموال الموجهة إليهم في هذا الجانب. كما تطرق إلى النشاطات الثقافية والعلمية في الجامعات والإقامات الجامعية حيث دعا لأن تكون مستمرة على مدى الموسم الجامعي وان لا تقتصر على مناسبة يوم الطالب وترشيد استعمال الأموال الموجهة لهذا الجانب. كما جدد موقف الاتحاد الداعي للعمل على الوحدة الوطنية والتصدي لكل محاولات زعزعة استقرار البلاد بأي شكل من الأشكال.وعلى المستوى الدولي جدد موقف الاتحاد الداعم للقضيتين الفلسطينية والصحراوية .
يذكر أن الجامعة الصيفية للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين في طبعتها السادسة والعشرون اليوم بمدينة بومرداس افتتحت أمس بمشاركة أكثر من 600 طالب من كل الجامعات على المستوى الوطني يمثلون المكاتب الولائية للاتحاد وبحضور العديد من إطارات الاتحاد يتقدمهم الأمناء العامين السابقين للاتحاد براهيم بولقان، سليم لكحل، ازيان محمد وضيوف شرفو الاتحاد بحضورهم يتقدمهم السيد أحمد بومهدي ممثل للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني و آمين بن مالك ممثلا للوزير الأول وكذا ممثلين لبعض الوزارات بالإضافة الى نواب من البرلمان بغرفتيه وكذا الأسرة الإعلامية،
وفي كلمته الافتتاحية تطرق الأمين العام للاتحاد بوضياف عبد اللطيف عمر، إلى الهدف من الجامعة الصيفية للاتحاد حيث اعتبرها فرصة سنوية يلتقي فيها مناضلي الاتحاد من كل أرجاء البلاد للتعارف وتبادل الآراء والمعلومات وتوحيد الرؤية تجاه كل القضايا التي هي محور النقاش من خلال الندوات والمحاضرات و ورشات العمل التي برمجت في الجامعة الصيفية، كما هي أيضا فرصة للراحة والاستجمام بعد موسم كل موسم جامعي، ولكن قبل ذلك فهي محطة للاستعداد للدخول الجامعي المقبل الذي دعا الأمين العام للاتحاد مناضليه للعمل على إنجاحه من أجل تحصيل علمي أفضل لكل الطلبة الجامعيين.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة