أكدت أمس وزيرة البيئة “نصيرة بن حراث “، أن قطاع البيئة يسعى دائما لتعزيز التنمية المستدامة كما تحرص دائرتها الوزارية على إدماج العنصر الجامعي.
وأضافت الوزيرة خلال الكلمة التي ألقتها بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف لـ 02 فبراير من كل سنة والتي احتضنته جامعة سطيف بأن قطاعها الوزاري يسهر دائما على إدماج “العنصر الجامعي” في تعزيز التنمية المستدامة مستدلة بالاتفاقية التي وقعتها مديرية البيئة لولاية سطيف و جامعة سطيف1 و التي “تأتي تجسيدا لاتفاقية الشراكة التي وقعتها وزارتا البيئة و التعليم العالي و البحث العلمي “.
و أضافت الوزيرة في ذات السياق بأن الهدف من هذه الاتفاقية هو “إنشاء فضاء تبادل فعال يسعى من خلاله القطاعان إلى تنسيق جهودهما و خبراتهما قصد وضع حيز التنفيذ برامج التعليم و البحث العلمي الملائمة في شتى مجالات حماية البيئة و التنمية المستدامة خاصة تلك المتعلقة بالمناطق الرطبة التي أحياته الجزائر أمس والمصادف لـ2 فبراير من كلب سنة على غرار كل دول العالم “.
كما أكدت بن حراث على الطلبة والباحثين بأن “أبواب وزارة البيئة تظل مفتوحة أمامهم من أجل تشجيع و مرافقة أفكارهم و مشاريعهم في مجال الحفاظ على البيئة و تطوير المعارف و تقديم البيانات العلمية التي تتيح الإلمام بشكل أفضل بالقضايا البيئية في بلادنا و إيجاد الحلول الناجعة لها”.
كما أشرفت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة نصيرة بن حراث أثناء زيارة العمل و التفقد التي قادتها إلى ولاية سطيف على تدشين وحدة لتثمين و رسكلة المواد البلاستيكية المستعملة بمنطقة النشاطات ببلدية قلال و أخرى لمعالجة النفايات الخاصة خاصة الخطيرة و الاستشفائية بمنطقة النشاطات ببلدية الولجة، كما أشرفت على عملية غرس 1000 شجيرة على مستوى سد الموان ببلدية الأوريسيا .
و على مستوى مقر مركز الردم التقني للنفايات “إيكوسات” أسدت “بن حراث” تعليمات للقائمين عليه بضرورة استحداث مناصب عمل للشباب و التنسيق مع المؤسسات المصغرة في مختلف مراحل جمع النفايات أو نقلها أو تحويلها سواء تعلق الأمر بالمؤسسات المستحدثة بتمويل في إطار مختلف أجهزة الدعم أو تلك المستحدثة بتمويل خاص.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة