الثلاثاء, يناير 13, 2026

بريمي يأمر بتحويل مقر”إينسيد” إلى حاضنة للمؤسسات الاقتصادية الناشئة

استفادت ولاية عنابة  مؤخرا من مخطط إستراتيجي طموح لتهيئة المناطق الصناعية والتجارية ذات النشاط المكثف  على غرار المنطقة الصناعية عين الصيد، العلاليق وكذا برحال، وهو البرنامج الذي تطمح من خلاله السلطات الولائية الى جعل الولاية قطب صناعي  وتجاري بامتياز تضاف للقطاعات الأخرى على غرار الفلاحة والصيد البحري .
فبعد تسجيل شلل ببعض المناطق الصناعية وركود بمناطق أخرى على غرار منطقة العلاليق، مجاز غسول وعين الصيد وغيرها من المناطق التي من شأنها أن ترفع من المنتجات الصناعية وتخلق مناصب عمل جديدة، أحصت مديرية التخطيط فقدان نحو  12 ألف منصب شغل بين الدائمة والمؤقتة ما انجر عنها ضعف في التنمية وغلق لعدة مؤسسات صناعية مع تسجيل خسائر بالملايير.
هذا وقد استطاعت المصالح الولائية خلال السنوات الأخيرة من استرجاع عدة مناطق صناعية منها المنطقة  الصناعية “مجاز غسول” التي من المنتظر أن توفر نحو 120 منصب شغل بين الدائمة والمؤقتة علما  انها تتربع على مساحة تقدر بـ340 هكتار، كما تم استرجاع منطقة ذراع الريش بواد لعنب  تتربع على مساحة قدرها 390 هكتار ، وكذا المنطقة الصناعية بالعلاليق بالبوني التي انطلقت بها عدة مشاريع وورشات  وصلت إلى ما يقرب 20 مشروع استثماري بكل من تريعات والحجار والتي فتح الباب لتشغيل العديد من شباب البطال  وامتصاص البطالة بهذه المناطق التي عرفت ركودا كبير في السابق، حيث تساهم  هذه المشاريع الاستثمارية على خلق مناصب شغل جديد من جهة والرفع من التنمية الصناعية بالولاية من جهة ثانية .
هذا وتكشف تقرير مديرية التخطيط  بولاية عنابة عن تسجيل خسائر كبيرة أين سجلت فقدان نحو 40 منصب شغل مؤقتة مع تسجيل خسائر تصل إلى 10 مليار سنتيم سنويا مست المداخيل الجبائية بمنطقة الحجار ، كما  تم تخريب بعض المؤسسات الصناعية وغلقها  على غرار مصنع المسامير بالبوني وهو ما ساهم وبشكل كبير في الركود الصناعي بولاية عنابة، كما تطفو في الآونة الأخيرة مشاكل نقابية هزت استقرار مركب الحديد والصلب مما أسفر على عدم استقرار المركب وتوقيف الفرن العالي وخسائر مالية كبيرة فضلا عن تسريح العمال وإحالتهم على البطالة.
 وفي سياق ذي صلة وبعد هذه المشاكل التي عصفت بقطاع الصناعة على مستوى ولاية عنابة تعكف السلطات الولائية  على رأسها والي الولاية “جمال الدين بريمي «إلى الرفع من التنمية الصناعية من خلال وضع وتسطير عدة برامج استراتيجية للاسترجاع المناطق الصناعية وإعادة احيائها.
إذ أكد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية خلال زيارته التفقدية الأخيرة للمناطق الصناعية على ضرورة متابعة المؤسسات الاقتصادية الناشئة التي تنشط بالولاية مع العمل على توفير المناخ اللازم للمستثمرين الاقتصاديين.
كما وقف عند عدة مشاكل تتخبط فيها بعض المناطق الصناعية  منها المنطقة الصناعية “عين الصيد” التي تعاني من مشكل الإنقطاعات المتكررة للكهرباء  وغياب الغاز وكذا إهتراء الطرقات الرئيسية والفرعية وهو ما يؤثر سلبا على نشاط المؤسسات الاقتصادية بها. وفي السياق ذاته أمر والي الولاية بتحويل مقر شركة “إينسيد” بسيدي عمار إلى حاضنة للمؤسسات الاقتصادية الصغيرة مع استحداث لجنة متابعة لوضعية هذه المؤسسات الاقتصادية الناشئة بهدف تشجيع الاستثمار وإنعاش الاقتصاد المحلي والوطني بالولاية.
بوتي.ح

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *