أصدرت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة ،حكما براءة لفائدة البرلماني والأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي في قضيته مع الصحفي سعد بوعقبة.
وبرأ المجلس ذمة المتهم محمد جميعي من تهمتي سوء استغلال الوظيفة وإهانة صحفي خلال تأدية مهامه، وهي التهم التي التمس لأجلها النائب العام تشديد العقوبة في حق محمد جميعي.
ويذكر خلال محاكمة الاستئناف، الاسبوع الفارط تمسك المتهم بانكار ما نسب إليه من تهم نكرانا قاطعا معتبرا هذه التهم باطلة وليس لها أساس من الصحة ، قائلا أن” الصحفي سعد بوعقبة تهجم عليه في 28 مقال، لكنه ترفّع ولم يرد عليها” ورد عليه “برسالة دعا فيها الله أن يتولاه خاصة بعدما نسب إليه تهم فساد في مقال نشره في عموده”.
هذا والتمس النائب العام بمجلس قضاء العاصمة ،تشديد العقوبة في حق المتهم البرلماني والامين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي بتهمتي سوء استغلال الوظيفة وإهانة صحفي خلال تأدية مهامه،التي راح ضحيتها الصحفي سعد بوعقبة.
و قدمت هيئة الدفاع دفوعات شكلية، تضمنت في أولها بطلان تهمة سوء استغلال الوظيفة، باعتبارها تهمة جديدة للمتهم ،معتبرة أن هذه التهمة وتختلف عن التهمة التي وجهت له خلال لتحقيق والتي تتعلق بجناية إتلاف مستندات، كما ووضح محامي جميعي ان موكله” لم يتم رفع عنه الحصانة لانه هذا الشرط لأجل المتابعة كما انها لم تكن محل رقابة المجلس الوطني الشعبي ولم تكن محل تنازل من طرف موكله”، فيما محامي آخر أن صفح الضحية سعد بوعقبة عن موكله جعل تهمة إهانة صحفي لا أساس لها ملتمسا بطلان إجراءات المتابعة، ، فيما قرر القاضي بعد المداولة والانتهاء من تقديم الدفوعات الشكلية ضمها إلى الموضوع رافضا الخوض في أمور تم الفصل فيها.
وسبق لـ”العالم للادارة “نشر تفاصيل المحاكمة حيث تلخصت كالأتي:
القاضي: أنت متابع بتهمتي سوء استغلال الوظيفة وتهمة إهانة صحفي خلال تأدية مهامه وحكم عليك بعامين حبسا وغرامة 200 الف دينار وفي الدعوى المدنية الطرف المدني تنازل عن التعويض، ماذا ترد عن تهمة سوء استغلال الوظيفة ماذا كنت تعمل؟
جميعي : أنا نائب بالمجلس الشعبي الوطني منذ سنة 2008، دخلت المجلس وأنا عمري 26 سنة، وأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني ، لو كنت أعلم ارتكبت أي جرم عندي الشجاعة الكافية لأطلب الصفح.
القاضي: سعد بوعقبة قدم شكوى ضد مجهول على أساس تعرض للسب والتهديد والإهانة كيف علمت بهذه الشكوى؟
جميعي : قبل هذا استهدفني في 26 مقال صحفي في 2016 كتب وقال عني كلام عرش الرحمان يتحرك، لم اشكو به لانه كان حاب يجرني، لكن بعثت له SMS اوكلت عليه الله وانت لك عمود وانا ليا الله بعد حوالي 20 دقيقة من إرسال كلمني وقهقه، وقال لي قالي لماذا ارسلت رسالة وقلت لماذا انت تكتب عليا قالي انا اكتب على الناس كامل، قلت له بل تكتب على بعض الناس.
القاضي: إذن كلمته؟
جميعي : هو ما اتصل بي
القاضي:لكننه تقدم بشكوى ؟
جميعي : لا الشكوى قدمها يوم 11 والرسالة كانت قبلا.
القاضي: إذن كلمك قبل أن يقدم شكوى لأنه يعرف الرقم الذي كلمته بواسطته لأن الرقم الذي بعثت به الرسالة لا يعرفه لانه لمراد سيد أحمد؟
جميعي:سيد أحمد قبل وفاته رحمه الله اشترى لي الشريحة واستعملتها، يوم 16 بعد 5 ايام بعد الرسالة، والشرطة استدعت سائقي الخاص بسبب الرسالة حسب ما آخبرني به، وتقدمت أنا للشرطة واخبرتهم أنني انا من ارسلت الرسالة وسلمتهم الهاتف.
القاضي: إذن الشرطة لم تستدعيك ؟
جميعي : أبدا بل انا من ذهبت وأريتهم المقال لتبرئة ذمة سائقي، لذلك أخبرتهم أنني مسؤول عن SMS.
القاضي: بعدما أخبرك المرحوم عن استدعائه من طرف الشرطة، وتنقلت انت الي مركز الشرطة استقبلك رئيس أمن الولاية براشدي آنذاك هل تم سماعك هناك؟.
جميعي : بل وجهني إلى الضباط وقد تم سماعي لكن ليس على محضر،وقلت لهم أنني مستعد أن أتنازل عن حصانتي لافراغ قلبي على ما فعله بي الصحفي ومنذ ذلك اليوم لم يتم استدعائي الي غاية 2019
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة