إكرام.ب
بالرغم من الموقع الهام الذي يحتله حي الكيلومتر بجيجل، إلا أن القاطنين به يعضون أصابهم جراء المشكل الجديد القديم الذي يتخبطون فيه، فإقصاؤهم من كل تعليق جديد للمستفيدين من السكن الاجتماعي حول حياتهم لجحيم لا يطاق.
يقع حي الكيلومتر على مقربة من قلب مدينة جيجل، إلا أن مشاكله لدى قاطنيه وحسب تعبيرهم في كثير من الأحيان قد وصلت إلى درجة لا تطاق وهذا جراء الإقصاء الذي يرفضونه عليهم، ورغم ذلك تعاد مطالبهم للظهور مع كل تعليق جديد للمستفيدين من السكن الاجتماعي، ويعتبر الحي القصديري الكيلومتر الثالث من الأحياء الأكثر كثافة في مدينة جيجل، لكن ظروف تكوين هذا الحي تختلف عن الأحياء الأخرى، والتي ما زالت لغاية اليوم قاسية ومزرية وهذا في ظل تباطؤ السلطات المحلية بجيجل في التكفل بمطالبهم التي نادوا بها في الكثير من المرات.
الحي وحسب السكان يحتاج إلى أبسط الضروريات، والحل يكمن في الإسراع بتغيير الواقع المر، من خلال التكفل بمطالب السكان من جهة، ومنحهم حصتهم من السكنات الاجتماعية، ومن المشاكل التي ما زالت تنغص يومياتهم عدم الاستجابة لمطلبهم الخاص بترحيلهم إلى سكنات اجتماعية لائقة، وهذا بسبب تواجدهم في سكنات هشة تهدد حياتهم المزرية، وأولها انعدام الشروط الصحية بداخله.
مشاكل بالجملة يتخبط فيها سكان المنطقة، منها تسريبات المياه القذرة وسط الحي وذلك لعدم توفر شبكة الصرف الصحي، ثم غياب شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب، وشبكة الكهرباء، وغياب الطرق بين المنازل وأجزاء الحي وحتى المسالك التي تستعمل لتنقلاتهم، وبضاف إلى هذا الكم من المشاكل انتشار الأوساخ والفضلات لعدم مقدرة مصالح البلدية التوغل وسط الحي لغياب المسالك والطرق، وكل شيء من هذا القبيل أصبح اليوم سببا مباشرا في انتشار الجرذان والقمامة التي زادت من انتشار الحيوانات الضالة، ومع هذه الوضعية ينادي بعض من قاطني هذا الحي على ضرورة التكفل بهم تفاديا لتفشي الأمراض وتوفير ظروف حياة كريمة.
وفي انتظار يوم الفرج، تبقى العائلات تصارع وحدها في دوامة كبيرة من المشاكل أمام مسؤولين يتفرجون مكتوفي الأيدي عاجزين عن تغيير الأمور وحل المشاكل أو بالأحرى اتخاذ التدابير والقرارات اللازمة، فمتى تلتفتون صوبهم يا مسؤولي بلدية جيجل.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة