ينتظر ان تستمع الغرفة الجزائية بمجلس قضاء الجزائر لهدى ايمان فرعون الوزيرة السابقة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية وتكنولوجيات والرقمنة بخصوص الصفقات المبرمة بين المؤسسة العمومية الاقتصادية “موبليس” وشركة ” كوندور إلكترونيك”، خاصة وأنها حملت القائمين على شركة “موبيليس” مسؤولية التسيير الكارثي وقالت أن “هذه الأخيرة يمكن أن تجنب الخسائر عن طريق اعتماد سبل التسيير السليم وإيثار مصلحة الشركة العمومية”
وقالت فرعون خلال مثولها امام محكمة سيدي امحمد كشاهدة في قضية بن حمادي، “لقد اطلعت على تقرير الخبرة القضائية المنجزة بتاريخ 12 جويلية 2020 تحت رقم 107 من قبل خبراء المفتية العامة للمالية، وإلى ما خلص إليه تقرير فيما يتعلق بالتعامل التجاري مابين المؤسسة العمومية الاقتصادية موبليس وشركة كوندور إلكترونيك المسيّرة من طرف بن حمادي في مجال اقتناء الهواتف النقالة واللوحات الإلكترونية ولواحقها، كما أنني إطلعت وتبعا لذلك من تقرير الخبرة على أنّ شركة موبليس أبرمت صفقة طلبية مع شركة كوندور إلكترونيك لمدة 3 سنوات بمبلغ قدره كحد أدنى 8 مليون دينار جزائري وبحد أقصى يقدر بـ 75 مليار سنتيم”.
في ذات السياق، اضافت فرعون”إنني أؤكد على أنه كان بإمكان شركة موبليس تجنب الخسائر عن طريق اعتماد سبل التسيير السليم وإيثار مصلحة الشركة العمومية”.
كما ينتظر سماع محمد حبيب المدير العام السابق لـ”موبليس” ، الذي أكد خلال شهادته ، أن “التعاقد مع كوندور، كان مجديا بصفة كبيرة وبتلك الصفقة أصبحت مؤسسة موبليس الرائدة رقم واحد في السوق الوطنية على المتعاملين المنافسين”، مشدّدا على أن” الشركة قررت مواصلة التعاقد معهم “.
وقال المدير العام السابق لمؤسسة ” موبليس أنه “لا يوجد أي تدخل للتسديد فواتير العالقة لشركة كوندور بل العكس أن ما طالبته هو حقها كمثلها مثل الشركات الأخرى المتعاقدة مع شركة موبليس”، مضيفا أنه “بصفته مدير على هذه المؤسسة أجبر جميع الفروع بالقيام بعملية تخليص جميع الديون العالقة والفواتير في آجال لا يتعدى شهر واحد وهذا حفاظا على سمعة المؤسسة”
كما أوضح ذات المسؤول أن “التعاقد مع كوندور كان مجديا بصفة كبيرة إلى حد أن بتلك الصفقة أصبحت مؤسسة موبليس الرائدة رقم واحد في السوق الوطنية على المتعاملين المنافسين، وحققت أرباحا هامة”، وتابع “مؤسسة موبليس تعاقدت مع جميع المنتجين في مجال الهواتف واللوحات الذكية، ولم تفضل أي منتج عن آخر، وأن دراسة البعدية والقبلية أثبتت أن المتعامل كوندور رائدة في هذا المجال، كما أنه لا بد من معرفة أن هذه الطلبية لا تجبر مؤسسة موبليس، أن تقتني لزوما العتاد من كوندور وإنما تكون حسب طلبية السوق، وأن عند مباشرة التسويق إتضح أن المنتوج كوندور كثير الطلب إلى حد أننا وجدنا صعوبة لتوفير لذات المنتوج”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة