سجلت المكسيك أكبر تراجع في أدائها الاقتصادي خلال عام 2020، بعدما ضربت جائحة فيروس كورونا ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، لتطيح بناتجها المحلي الإجمالي، ووفقا لـ”بلومبيرج”، قال المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا “إنه مقارنة بالعام السابق عليه، تراجع الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك بنسبة 8.5 في المائة في 2020 ويمثل ذلك واحدة من أشد حالات التراجع الاقتصادي في تاريخ البلاد”.
وهوى الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 14 في المائة في عام 1932، بعد الكساد العظيم في الولايات المتحدة، لكن المنهجية المستخدمة في الإحصاء في ذلك الوقت، تعني تعذر إجراء مقارنة بهذه الأرقام، حسبما ذكرت صحيفة “ريفورما”.
وتجاوزت المكسيك الهند في وقت سابق، حيث أصبحت صاحبة ثالث أعلى حصيلة وفيات رسمية جراء فيروس كورونا.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة