الثلاثاء, يناير 13, 2026

..هذه مقترحات حزب المستقبل لإثراء مسودّة قانون الانتخابات

أعلن حزب جبهة المستقبل، عن أهم مقترحاته بخصوص مسودة المشروع التمهيدي للقانون العضوي لنظام الانتخابات، وأبرزها اقتراحه أن يكون أعضاء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات منتخبين غير معينين سواء مركزيا أو محليا.
ويرى حزب المستقبل أن “انتخاب أعضاء السلطة المستقلة للانتخابات يجسد أكثر الإرادة الشعبية ويساهم في أن تبتعد السلطة المستقلة عن كونها إدارة جديدة حلت محل وزارة الداخلية سابق”، مطالبا أن “يضاف الى تشكيلة مجلس السلطة ممثلي الأحزاب المشاركة في الانتخابات كملاحظين سواء على المستوى المركزي أو على المستوى المحلي وذلك بمناسبة أي انتخابات لضمان شفافيتها وحياد القائمين عليها”.
كما اقترحت التشكيلة السياسية التي يقودها عبد العزيز بلعيد إضافة “عضو ثاني يمثل الجالية الجزائرية في الخارج، على اعتبار أن المجلس “يتشكل من 20 عضوا يعينهم رئيس الجمهورية من بين الشخصيات المستقلة من بينهم عضوا واحدا من الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج لعهدة واحدة مدتها 06 سنوات غير قابلة للتجديد”.
هذا دعت جبهة المستقبل إلى توضيح أكثر بخصوص صلاحيات مجلس السلطة حول المقصود بـ”إعداد وتحيين قوائم مراكز ومكاتب التصويت وتوزيع الهيئة الناخبة عليها، مثلما نصت عليه الفقرة الثانية من المادة 25 من المشروع”
وبخصوص تمويل ومراقبة الحملة الانتخابية والاستفتائية، اقترح الحزب “تعميم المساعدات المحتملة التي يمكن للدولة أن تمنحها للمترشحين الشباب بمناسبة الانتخابات التشريعية والمحلية، لتشمل جميع فئات الشباب الأحرار أو المنتمين لتشكيلات سياسية، وذلك تحقيقا لقاعدة المساواة أمام القانون وتحقيق تكافؤ الفرص وعدم التمييز بين هذه الفئات”
وسجل الحزب “عدم واقعية تطبيق المادة 90 عمليا” وهي المادة التي تنص على أن “كل هبة يتجاوز مبلغها ألف (1.000) دج، يستوجب دفعها عن طريق الشيك أو التحويل أو الاقتطاع الآلي أو البطاقة البنكية”، داعيا إلى “إعادة النظر في هذه المادة وتكييفها مع الواقع الجزائري”.
وبخصوص الأحكام المتعلقة بالعمليات الانتخابية، اقترحت جبهة المستقبل أن” يكون أعضاء مراكز ومكاتب التصويت والأعضاء الإضافيون، من بين الإطار البشري للمؤسسة التعليمية التي تكون مركزا أو مكتبا للانتخاب، بدلا من الموظفين الإداريين، وأن يؤدوا اليمين أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا”.
وتطرق الحزب إلى المادة 174 من مشروع القانون، التي جاء فيها: “يجب أن تتضمن قائمة المترشحين للمجالس الشعبية، البلدية والولائية عددا من المترشحين يزيد عن عدد المقاعد المطلوب شغلها في حدود 50بالمائة منها”، لافتا إلى أنه “يتعين على القوائم المتقدمة للانتخابات، تحت طائلة رفض القائمة، أن تراعي مبدأ المناصفة بين النساء والرجال وأن تخصص على الأقل ثلث (3/1) الترشيحات للمترشحين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، وأن يكون لثلث (3/1) مترشحي القائمة على الأقل مستوى تعليميا جامعيا، غير أن شرط المناصفة لا يطبق سوى في البلديات التي يساوي عدد سكانها أو يزيد عن 20 ألف نسمة”.
وأوضحت جبهة المستقبل أن “النسب الواردة في نص المسودة غير واقعية وغير عملية ولا تراعي خصوصيات المجتمع الجزائري، مما يجعل تطبيقها صعبا، بالإضافة لكونها تمس بقاعدة المنافسة الحرة وقاعدة تكافؤ الفرص والمساواة بين المواطنين والمواطنات أمام القانون بدون أي تمييز مهما كان نوعه كما هو منصوص عليه في الدستور”، كما اقترح” رفع نسب المستوى الجامعي الى حدود النصف بالنسبة للانتخابات التشريعية خصوصا”
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *