صرح أمس رئيس جمعية منتجي الخزف والسيراميك الجزائريين ” منصف بوضربة” أن قيمة الإنتاج الوطني لمادتي الخزف والسيراميك قد وصلت إلى 200 مليون متر مربع سنويا.
وأضاف “بوضربة” في تصريح صحفي أن احتياجات الجزائر من هذه المواد لا تتجاوز 130 مليون متر مربع سنويا، وهو ما ينتج فائضا بـ70 مليون متر ربع سنويا، مؤكدا أن هذا الفائض يجب أن تعمل الدولة على تصديره للدول الإفريقية.
وقال ذات المتحدث بأن سنة 2020 كانت جد صعبة على المتعاملين في القطاع، خاصة في ظل توقف العديد من المشاريع الاقتصادية .
كما ذكر منصف بوضربة أنه وبصفته متعامل اقتصادي في مجال الخزف والسيراميك فإنه يشرف على تصدير المنتوج المحلي إلى عدة بلدان عربية وإفريقية على غرار الأردن ومالي السينيغال وكوت ديفوار، وحتى موريتانيا والنيجر .
ودعا بوضربة الحكومة إلى ضرورة مرافقة المتعاملين الاقتصاديين الراغبيين في التصدير إلى الخارج والمنافسة في السوق الدولية، مشددا على ضرورة تشجيع باقي المتعاملين من أجل التصدير.
وقد أشار منصف بوضربة إلى أن قطاع السيراميك يمكنه خلق مناصب الشغل وجلب العملة الصعبة للخزينة العمومية هذا في حال تم مساعدة المتعاملبين في المجال على تطبيق مخططاتهم التطويرية.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة