عرفت أسعار أجهزة الإعلام الآلي ولواحقها منذ دخول سنة 2021 ارتفاعا كبيرا، كما سجلت السوق الوطنية لهذه الأجهزة ندرة كبيرة مقابل زيادة في الطلب من قبل الطلبة ومختلف شرائح المجتمع نتيجة انتهاج سياسية التعليم عن بعد الذي فرضه كوفيد 19.
وقد أجمع أصحاب محلات بيع أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية بأنواعها على أن أسباب الارتفاع تعود إلى زيادة في الطلب والنقص الكبير في أجهزة الإعلام الآلي، بالإضافة إلى مشكل استيراد هذه الأجهزة عن طريق النقل البحري حيث تراجعت عملية الإستراد منذ بداية جائحة كورونا للتوقف بشكل نهائي عند تأزم الوضع الصحي في العالم، إلا أنه وبعد عودة نشاط الكثير من المؤسسات على غرار المؤسسات التربوية والمعاهد والجامعات، حيث بات استعمال هذه الأجهزة ضروريا بسبب انتهاج وزارة التربية وكذا التعليم العالي سياسية التعليم عن بعد لتفادي الإصابة بـ”كوفيد 19″.
من جهتها محلات بيع أجهزة الإعلام الآلي عرفت توافد عدد كبير للطلبة، أين تزايد الطلب عليها من قبلهم بهدف متابعة دروسهم عن بعد، وهوما تسبب في تضاعف أسعارها،
كما سجلت محلات إعادة تصليح أجهزة الإعلام الآلي ندرة كبيرة في قطع غيار هذه الأجهزة التي ارتفعت أسعارها هي الأخرى.
فيما أرجع المختصون في المجال الاقتصادي أنه وبعدما استثنت الحكومة معدات الهواتف النقالة ومعدات أجهزة الإعلام الآلي من الإعفاءات الضريبية، وكذا غلقها لسوق الهواتف والحواسيب الآلية وهذا منذ بداية الجائحة، وهو ما أثر سلبا على بورصة أسعارها، مؤكدين في ذات الوقت أن المرسوم التنفيذي الصادر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية المتعلق باستثناء معدات الهواتف النقالة ومعدات الإعلام الآلي من مجال تطبيق الإجراءات الجديدة هو الأمر الذي سيبقي على أسعار هذه الأجهزة مرتفعة .
بوتي.ح
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة